منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 انكسرت المؤامرة على سوريا ... فما هي ضوابط الحل السلمي؟ .. العميد الدكتور أمين محمد حطيط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5594
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: انكسرت المؤامرة على سوريا ... فما هي ضوابط الحل السلمي؟ .. العميد الدكتور أمين محمد حطيط   الإثنين مارس 12, 2012 10:49 am

انكسرت المؤامرة على سوريا ... فما هي ضوابط الحل السلمي؟ .. العميد الدكتور أمين محمد حطيط

بيروت في 11/3/2012

العميد الدكتور أمين محمد حطيط
أستاذ جامعي - باحث استراتيجي


انكسرت المؤامرة على سوريا ... فما هي ضوابط الحل السلمي؟
من الملفت جدا ان تلتقي القوى الاساسية في العالم على موقف واحد من سوريا هو "استحالة التدخل العسكري الاجنبي فيها " لا بل وصل الامر بمجلس وزراء خارجية الاتحاد الاروبي الى حد " التحذير من التدخل العسكري الاجنبي " لانه حسب رؤيتهم سيؤدي الى اشعال المنطقة و قتل الالاف من ابنائها . لكن و حدهم العملاء و ادوات المؤامرة من سوريين و عرب نفطيين لا يزالون يرون بالعمل العسكري الاجنبي ضد سوريا حلاً وحيداً ، ليوصلهم الى "نعيم الحكم و السلطة " .
طبعا نحن لا نرى اهمية لمواقف هذه الجماعة الجاحدة و الخائنة لوطنها و لقوميتها ، و لان نضيع الوقت في التوقف عندها فهم ادوات لا قرار لهم بل جل دورهم يكمن في تنفيذ ما تقرره قيادة المؤامرة المتمثلة باميركا و معها جمع من المساعدين الاروبيين و بعض من دوليين اسلاميين و غيرهم و بالتالي يجب الاهتمام الجدي برفض قوى المؤامرة للعمل العسكري والبحث عن اسبابه و خلفيته و دلالاته و الافاق التي يفتحها في مسار الازمة ، افاق توحي بامرين اثنين :
أ‌. سقوط الخيار العسكري للمؤامرة .
لم يكن رفض التدخل العسكري الاجنبي من قبل الغرب حاليا يقظة ضمير و لم يكن بداعي الاحترام الغربي للقانون الدولي العام او للسيادة الوطنية للدول المستقلة ، و كذلك لم يكن ابدا حرصا على الارواح و الممتلكات السورية و العربية ، لان الغربين الذين يرفضون التدخل العسكري الاجنبي في سوريا هم انفسهم الذين اخترعوا اكذوبة 11 ايلول 2001 و ذهبوا الى احتلال افغانستان و تدميرها و قتل ما يربو عن 500 الف من ابنائها ، و هم انفسهم الذين لفقوا اكذوبة سلاح الدمار الشامل و ذهبوا الى العراق فدمروها و قتلوا و جرحوا اكثر من مليون من ابنائهم ، و هم انفسهم الذين سخروا حكام النفط العربي ليستصدوا قرارا من جامعة الاعراب ليستدعيهم الى ليبيا فيدمروها و يقتلوا 130 الفاً من ابنائها ، و هم انفسهم الذين يحتضنون اسرائيل و احتضنوها في كل حروبها التي هجرت الشعب الفلسطيني و قتلت و جرحت اكثر من 500 الف عربي ، كما هم انفسهم الذين امروا عملائهم من الارهابيين الذين عاثوا فسادا و قتلاً و تدميرا في الداخل السوري بان لا يلقوا سلاحهم. اذن لم تكن المشاعر الانسانية و لا قواعد القانون الدولي هي التي املت على الغرب هذا الموقف ، لان الذي فرض عليه هذا الامر حقيقة هو :
1) الصمود السوري الرائع ، و صلابة التلاحم الشعبي مع النظام و القوات المسلحة ما جعل اي تدخل اجنبي في سوريا و تحت اي عنوان من العناوين الوقحة او المخادعة محكوم عليه بالفشل الاكيد متكسرا على اقدام تلك المنظومة السورية الوطنية المتكاملة .
2) هزيمة الارهابيين امام القوات العربية السورية التي تمكنت من مواجهتهم و تطهير معظم الارض السورية منهم ما قضى على فكرة المناطق المغلقة ذات القابلية للاتصال بالخارج و اجهز على اخطر القواعد العسكرية الاجنبية التي اقيمت في بابا عمرو و الزبداني و غيرها ، بشكل اعدم فرص اقامة رؤوس جسور عسكرية يستند اليها التدخل العسكري الاجنبي .
3) تشكل حالة دولية صلبة تحول دون منح الشرعية الدولية لاي تدخل عسكري اجنبي، حيث فقدت اميركا في العالم المتشكل حديثاً مرتبة القوة القائدة الاعظم لتتحول الى قوة من القوى العظمى التي تجد الى جانبها او في مواجهتها قوى اخرى تمنعها من الاستفراد بقرار العالم .
4) وجود منظومة قتالية اقليمية متماسكة و بقوة اكيدة جاهزة للتحرك بوجه العدوان العسكري الاجنبي المباشر على سوريا ان حصل ، و بشكل يمنع المعتدي من تحقيق اهدافه .
هذه الحقائق هي التي فرضت على الغرب مواقفه التي تشير بشكل قطعي و نهائي الى طي صفحة العمل العسكري الاجنبي ضد سوريا و بشكل لن يستمر في الحديث فيه او المطالبة بحصوله الا احمق او مشوه التفكير اعمت بصيرته شهوة السلطة و احلام الحكم و السيطرة و طبعا ليس لهؤلاء من عرب او سوريين وزن او قيمة في موازين القرر الدولي .

1/2 ما هي ضوابط الحل السلمي في سوريا ... بعدة فشل المؤامرة؟


العميد الدكتور أمين محمد حطيط
أستاذ جامعة - باحث استراتيجي

بيروت في 11/3/2012

وبهذا الاقفال معطوفاً على هزيمة الارهابيين في الداخل نستطيع ان نقول بان انفصالاً وقع الان بين العمل العسكري (بوجهيه الاجنبي او الداخلي ) و بين المسار السلمي السياسي و باتت الدولة السورية و اكثر دقة قواتها المسلحة من جيش و قوات حفظ نظام مختصة ، هي الجهة الممسكة بالملف الامني تعالجه وفقا لما تقتضيه الظروف من غير ان تكون هناك مخاوف او محاذير او قيود الا القيود التي تضعها تلك القوى و قيادتها لنفسها حرصا على سلامة المواطنيين و امنهم .
ب‌. الشعور بان الحل السلمي هو المخرج .
شعور فرضه سقوط الخيار العسكري ما فتح الطريق جديا امام تصفية الازمة السورية تحت مظلة السيادة الوطنية و الارادة الشعبية السورية التي يترجمها الحكم بقيادة الرئيس الاسد الامر الذي يطرح الاسئلة حول ضوابط الحل السلمي للازمة ، و هنا نرى ان اي حل و حتى يكون مقبولا و قابلا للحياة يجب ان ياخذ بالاعتبار ما يلي:
1) ان الفريق المتأمر على سوريا - الذي شن عليها عدوانا مسلحا بطريق ارهابي ، و عمل المستحيل ليطور الامر الى عمل عسكري على الطريقة العراقية او الليبيبة- خسر رهان القوة و لم يعد بمقدوره القيام بما يهدد الدولة و نظامها و وحدتها عسكرياً ، مع اننا لا نسقط قدرته على القيام باعمال ارهابية و اجرامية متناثرة و متفرقة تؤدي الى قتل و تدمير لكنها لن تغير الحال لان القوى الرسمية النظامية تستطيع ان تتعامل معها و تعالجها تباعا بما يؤول الى السيطرة عليها حتى و لو تطلب الامر بعضا من وقت ، ( ينتظر ان يعوض الارهابيون فشلهم عبر الادعاء الكاذب لانتصارات وهمية و معارك و انشقاقات خيالية )
2) ان الشعب السوري قال كلمته في الدستور و في طبيعة الدولة التي يريد و بالتالي لا يمكن القفزفوق هذه الارادة الشعبية و الا كان في الامر مس بالكرامة السورية لا يمكن ان تستقيم معه امور . و عليه فان البحث في الحل السلمي لن يكون باهمال الدستور الحديث.
3) ان الحل السلمي المقبول هو الحل الذي يعتمده الوطنيون السوريون المتمسكون بسيادتهم و الرافضون لاي نوع من انواع التدخل الاجنبي ، و بالتالي فان الوصول الى هذا الحل لا يكون الا عبر حوار يتم بين مكونات الشعب السوري ذاته و تحت السقف الذي ذكر . و من هنا نرى ان الذين طالبوا بالتدخل الاجنبي و رفضوا الحوار هم من يعرف ان لا قاعدة شعبية له و لا يمكن ان تكرسه صناديق الاقتراع ممثلاً للشعب السوري حتى يتولى السلطة عليه. و بالتالي فان المنطق يقود الى القول بوجوب رفض هؤلاء اصلاً من طاولة الحوار ، لان محلهم الحقيقي في سوريا هو اقفاص الاتهام في محاكم الجنايات السورية ، ان لم يجأ الى آليات العدالة الانتقالية بما فيها من مصالحة و مسامحة .
4) ان الحل السلمي لا بد من ان ينطلق من التسليم بحق الدولة و واجبها في فرض الامن و حفظه و الحصرية في استعمال السلاح من اجل ذلك ، ثم السير في الحوار الوطني لمناقشة الهواجس و الطلبات ثم تبني الحل الذي تراه الاكثرية من المتحاورين (ان تعذر الاجماع عليه ) ، ثم الذهاب الى صندوق الاقتراع لاستكمال ما يجب في مسيرة تكوين السلطة ، و اذا كان هناك ضرورة ما فيكون المجال مفتوحاً امام اجراء الاصلاحات الاضافية في ظل سيادة الشعب و رفض التدخل الخارجي.
5) الاقرار بان سوريا حسمت موقعها الاقليمي و الاستراتيجي في منظومة المقاومة و الممانعة ، و في المعسكر الدولي القائم على قاعدة رفض التبعية و التدخل الخارجي و التمسك بالقرار المستقل و السيادة الوطنية و الحقوق القومية و الوطنية .

العميد الدكتور امين محمد حطيط

2/2


عدل سابقا من قبل عبدو المعلم في الثلاثاء مارس 13, 2012 2:28 am عدل 8 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5594
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: انكسرت المؤامرة على سوريا ... فما هي ضوابط الحل السلمي؟ .. العميد الدكتور أمين محمد حطيط   الإثنين مارس 12, 2012 11:29 am



فشلت المؤامرة .. فما هي ضوابط الحل السلمي؟ هذه مقالة وصلتنا من العميد الدكتور أمين محمد حطيط المفكر الاستراتيجي والأستاذ الجامعي من لبنان مشكورا .. ومعروف عنه التزامه بخط المقاومة ومن ثم راح يناصر النظام السوري على أساس أنه مقاوم وممانع .. وهذا لا خلاف عليه وأيضا نظرية المؤامرة فليس من المستغرب أن تستهدف النظام السوري المصنف ضمن محور الشر كما تقول امريكا ومن معها .. كل هذا لا نختلف فيه لكن الذي سكت عنه العميد حطيط ويسكت عنه عادة من يسيرون في هذا الخط هو النقطة الجوهرية في الموضوع وهي الشعب السوري المعتدى عليه بوحشية نادرة المثال والتي تصاعدت مؤخرا كما وكيفا بحيث انتقل معدل القتل من عشرين يوميا ليصبح مئة .. مضاف إليه ما لم يحدث من قبل وهو تدمير المباني بما فيها المنازل والمساجد والمستشفيات .. هذا ما يعنينا في الموضوع أكثر من غيره وهو جوهر القضية الذي لا يمثل كل ما عداه سوى الهوامش التابعة له .. فالشعب هو الأصل وهو مانح السلطة لمن يشاء ومانعها عمن يشاء وقتما يشاء وفقا لمصالحه ومصالح وطنه العليا .. وما نعاتب عليه المفكر الاستراتيجي القومي الكبير العميد الدكتور امين حطيط ومن يسير في نفس الاتجاه هو إغفالهم لهذه النقطة المحورية معاناة الشعب السوري الفظيعة والاستبداد والتعسف والإبادة الرهيبة التي يتعرض لها بلا مبرر .. وفي النهاية نشكر العميد الدكتور أمين حطيط على إرسال مقاله إلى منتدياتنا الصامدة الحرة الشريفة التي تحرص على إظهار الرأي والرأي الآخر بكل حرية واحترام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
 
انكسرت المؤامرة على سوريا ... فما هي ضوابط الحل السلمي؟ .. العميد الدكتور أمين محمد حطيط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: نافذة على سوريا-
انتقل الى: