منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 العبرية على خلفية العربية - لقاء لغتين شقيقتين .. عرض ومراجعة أ. د. حسيب شحادة جامعة هلسنكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jalili
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 362
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: العبرية على خلفية العربية - لقاء لغتين شقيقتين .. عرض ومراجعة أ. د. حسيب شحادة جامعة هلسنكي   الأربعاء مايو 09, 2012 1:57 pm


العبرية على خلفية العربية - لقاء لغتين شقيقتين
عرض ومراجعة
أ. د. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

ד‘‘ר יוסף דנה, העברית על רקע הערבית, מפגש של לשונות אחיות. המכללה להכשרת מורים ערביים, אגף הפרסומים. כל הזכויות שמורות, תשנ‘‘ה – 1995, 111 עמ‘.


هدف المؤلف من هذا الكتاب، كما يفصح في المقدمة، مساعدة مدرّسي اللغتين العبرية والعربية في المرحلة الإعدادية عن طريق مقارنة هاتين اللغتين الساميتين الشقيقتين، والمقصود هنا اللغة العبرية الحديثة واللغة العربية الأدبية المعاصرة. في حالات قليلة يتطرق المؤلف إلى سمات معينة في المحكية العربية الفلسطينية وإلى العبرية التوراتية. ومن الملاحظات الصائبة التي لاحظها المؤلف في موضوع المثنى الواسع في العربية الأدبية مقارنة بالعبرية أن المحكية العربية في البلاد تستخدم صيغة المثنى الواحدة “قرشين” ، “كلمتين” …لقمتين” للتعبير عن كمية صغيرة (ص. ٣١).

انبثق هذا الكتاب عن دوسية “العبرية والعربية - لقاء اللغتين” صدرت عام ١٩٨٩، وكان المؤلف قد طبّق تلك المقارنة في تدريسه اللغة العبرية للطلاب العرب في كلية التربية العربية في حيفا. تتجلى هذه المقارنة اللغوية في مجالات خمسة: الصوت والصيغة، الاسم، الفعل، قائمة كلمات، النحو. ويذكر أن وحدات هذا الكتاب لا تمثل منهاج مقارنة شاملا وكاملا بين اللغتين بل اختيرت بعض المواضيع اللغوية مثل الحركة الثنائية وأل التعريف وضمير الإشارة والمثنى والجمع السالم بشقيه وياء النسبة والعدد واسم الفاعل والجذر والفعل المتعدي واللازم وأوزان الفعل والإعراب. وهذا يعني أن وحدات الكتاب أو فصوله قائمة بذاتها ولا وجود لتسلسل معين في عرض المادة وشرحها. وقد أضيفت بعض التمارين في نهاية كل فصل (ص. ٦٠ مثال جيّد لتمرينين) والتشكيل جزئي في كلتا اللغتين.

القرابة بين العربية والعبرية واضحة المعالم أصواتا وصرفا ونحوا ومعجما، ولكن هناك اختلافات كثيرة في الوقت ذاته. ومن البدهي أن معرفة واحدة منهما تشكل أرضية هامة في تعلم اللغة الثانية ولكن في بعض الحالات يجب الانتباه لأوجه الاختلاف وعدم الوقوع في البلبلة والإفراط في التصحيح. فعلى الصعيد المعجمي يرى الباحث أن كلمات مثل צורה, מדרשה, ספר, נזף, ענה, קיץ, שפה, כבש, גלד, לב, ענק, עקב, חיה ومقابلاتها العربية ليست متساوية من حيث المعنى والاستعمال: صورة (وردت ثلاث مرات، ص. ٨-٩)، مدرسة، سفر، نزف، غنى، قيظ، شفة، كبش، جلد، قلب والمقابل التأثيلي: لبّ، كعب والصحيح عقب، حية (ص. ٨-١٠، ٥١، ٩٢-٩٣، ٩٧). وهنالك كما يعلم الكثيرون قائمة من الكلمات المتماثلة تأثيليا في العبرية والعربية إلا أن مدلولاتها على طرفي نقيض أو مختلفة منها: אבָה, אהֶל, בא, הלַך, הרהר, חלֶד, חלָּש, טרַח, יצב, ישָב, לחֶם, לקַח, מרֶץ, הכּיר, סרַק, עני, שֶבח = أبى، أهل، باء، هلك، هرهر، خُلد، خلّاس، طرح، وصب، وثب، لحم، لقح، مرض، أنكر، سرق، غني، سباخ.
الكتاب خالٍ من الإحالة لأية مصادر وعليه يستهجن المتصفح تعميمات مثل: في العربية نصف الكلمات تقريبا جمعها جمع تكسير (ص. ٣٣، وقارن ما ورد في ص. ٦٩)، وفي بعض الأحيان نرى أن الترجمة غير دقيقة مثل شمّاس = שומר ראש (ص. ٣٧) وكناس = מטאטא רחובות (ص. ٣٨)، צוללת = غطاسة (ص. ٤٢ وينظر ص. ٤٣، ٥٥، ٥٨، ٧٨، ٧٩، ). وفي موضوع ياء النسبة يلاحظ نقص ما، على الأقل، بصدد التنويه بالفرق الدلالي بين مثلا “بيتي” بدون شدّة و”بيتيّ” بشدة (ص. ٤٤ ولا حاجة لذكر “شدّة قوية” بالنسبة للعربية التي لا تعرف غيرها ومن الأفضل تسمية “ياء النسبة” بـ יוד היחס في العبرية بدلا من יוד השייכות. ويُذكر أن المحكية العربية الفلسطينية كالعبرية لا تميز بين الصيغتين مثل “بلدي” و”بلديّ”. كما وأخطأ المؤلف في ملاحظته التي يقول فيها إن لا علاقة بين معنى الفعل ووزنه في المضارعة (ص. ٦٩). من المعروف أن للفعل المجرد الثلاثي في العربية ستّة أوزان يتذكرها الكثيرون من العرب على هذا النحو:
فتحُ كسرٍ فتحُ ضمّ فتحتان كسرُ فتحٍ كسرُ كسرٍ ضمّتان
ولا بدّ من الرجوع لكتب اللغة لمعرفة هذه الأوزان، وهذا فصل شائك من فصول قواعد العربية. وقد يكون لفعل ما وزنان أو ثلاثة والمعنى واحد. ولكن في بعض الأحيان يؤدي اختلاف الوزن، أي حركة عين الفعل المضارع، إلى معنى مختلف مثل هزل، يهزُل بضم العين أو فتحها والمعنى صار مهزولا أمّا هزل يهزِل بكسر العين فالمعنى مزح، يمزح (ينظر في كتب اللغة والقواعد) وفي اللهجة العربية الفلسطينية الجليلية (كفرياسيف) نشير إلى الفعل “شك” بشِك أي عنده ريبة وشك أما إذا قلنا شكّ بشُكّ بالضم فالمعنى يغرز مثلا الميبر بضلوع ورق التبغ؛ رقّ برِق أي يصبح رقيقا أما رق برُق فهو فعل متعد ويستعمل عادة في عملية رق العجين؛ قرّ بقُر أي ثرثر يثرثر أما قرّ بقِرّ فمعناه اعترف يعترف. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن الفعل العبري חָרַש يأتي بوزن יַחֲרֹש بمعنى حرث يحرُث وחָרַש, יֶחֱרַש بمعنى خَرِس ، يخرس، وأمامنا في الواقع جذران مختلفان في الأصل لاندثار صوت الخاء في العبرية، فأصل السنخ الأول كما أشرنا “حرث” والثاني “خرس”. وفي السياق ذاته (ص. ٦٩) كان من المفروض التدقيق والقول إن الأفعال الثلاثية المجردة المشتملة على حرف حلقي في عينها أو في لامها تكون حركة عينها في الغالب الأعم في صيغة المضارعة الفتحة في كلتا اللغتين مثل: سأل، يسأَل، فتح، يفتَح، שאל, ישאַל, פתח, יפתַּח الخ.

وقعت بعض الأخطاء اللغوية مثل ضفضع وظأن (ص. ١٠، ٩٨، وأنظر ص. ٧١، ٧٩، ٨٠، ٨٥ حيث لا تمييز بين الجانب التأثيلي والجانب الدلالي، ٩٠، ينبغي التمييز بين اللغة الأدبية واللهجة المحكية: قنّبيط وقرنبيط، وهل اللفظة الحديثة المشتقة من العربية חמצה مستعملة، ص. ٩٠؟ فالكل يستخدم الكلمة العربية “حمّص” مثل: فول، فلافل، لبنة، وبلبل وشحرور وشرقرق وحلاوه (وليس חלבה ، ص. ١٠٥) ووو، أنظر: Haseeb Shehadeh, Arabic Loanwords in Hebrew. Studia Orientalia 111 (Helsinki, 2011), pp. 327-344 ) والمطبعية مثل בעברית بدلا من בערבית (ص. ١٢ وأنظر ص. ٢٢، ٢٥، ٣٣، ٥٤، ٥٧، ٦٢، ٦٣، ٧١، ٧٤) والتأثيلية مثل רציני أي رصين (ص. ٩) والحقيقة أن اللفظة العبرية كان إليعزر بن يهوذا (١٨٥٨-١٩٢٢) قد اقترضها من العربية مثل: أديب ورسمي الخ. وينسحب الأمر نفسه بالنسبة لألفاظ أخرى (أنظر بلبل، ص. ١٩، أنظر: حسيب شحادة، إليعزر بن يهودا وإحياء اللغة العبرية، على الشبكة العنكبوتية) وأحيانا كثيرة يلاحظ الباحث نقصا في إيراد الأمثلة (أنظر ص. ٤٧، ٤٩، ) أو تعبيرات غير دقيقة مثل القول إن الشدّة في שתּים هي النون في “اثنتان” (ص. ٤٧، وينظر من حيث المنطق ص. ٥٢)، ولا بدّ من التفريق بين كاتب والجمع كاتبون أو كتّاب (ص. ٥٤) وحبذا لو ذكرت لفظة “أنيت” الملخصة لحروف المضارعة أسوة بما ذكر في العبرية איתן (ص. ٦٧). والقول إن في العربية عشرة أوزان فعلية شائعة فيه نظر، هل إفعلّ الذي لا يدرّس في المدارس والمعاهد العليا الأجنبية شائع في العربية؟ هذا الوزن منصب كما يعلم الجميع على الألوان والعاهات. وفي موضوع النحو يذكر الكاتب باختصار شديد جدا مسألة المطابقة (أكلوني البراغيث) أو عدم المطابقة بين ركني الجملة الاسمية والفعلية من جهة ومسألة الإعراب والتنوين من جهة أخرى. في هذه العجالة لا أرى أيّ مسوغ لإقحام تعميمات مثل: من الممكن مبدئيا فهم اللغة بدون الحركات والتنوين (ص. ١٠٩) والسؤال أي فهم سيكون هذا في حالات معينة مثل: ما أجمل السماء بإعراب وبدون إعراب. في العبرية القديمة، لغة العهد القديم، بقايا إعرابية كما ورد في בנו בעור أي ابن بعور في سفر العدد ٢٤: ٣ وينظر المزامير ٦٣: ٣، التكوين ٤٩: ١١). في اللهجات المحكية العربية الحديثة لم يبق للإعراب ذكر إلا فيما ندر مثل: أهلاً وسهلاً، نعيماً، ولا أمرٍ عليك، بعيدٍ عنك، غصبٍ عنّك.
أمامنا بذرة في الأرض وهي بحاجة لشمس وماء وهواء !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العبرية على خلفية العربية - لقاء لغتين شقيقتين .. عرض ومراجعة أ. د. حسيب شحادة جامعة هلسنكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى jalili الأستاذ الدكتور العالم البروفيسور حسيب شحادة-
انتقل الى: