منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 عشق الشام وعشق الحرية .. مصطفى هميسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5594
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: عشق الشام وعشق الحرية .. مصطفى هميسي   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 1:01 pm

عشق الشام وعشق الحرية .. مصطفى هميسي


الثلاثاء 28 أوت 2012




عندما وصلت ذات يوم إلى دمشق كنت في حالة العاشق الذي تأجل لقاؤه بمن يحب أزمانا طويلة، ولكن ما أفسد فرحتي هو إلزامي بتوقيع استمارة في وزارة الإعلام شرطا لدخولي أراضي ''الشقيقة'' التي لا تفرض ''فيزا'' على ''المواطنين العرب''! ولأن زيارتي كانت مجرد توقف ''ترانزيت''، فقد استغربت الأمر جدا، ولكن الضابط كان يردد: ذلك هو القانون. فدخول أي صحافي يستلزم ''زيارة'' لوزارة الإعلام حتى ولو لم يكن الدخول إلا للاستراحة قبل إكمال السفر للوجهة النهائية. ولعل الطريف أن الأمر لم يحدث في أول توقف لي في دمشق إذ تمكنت أن أخرج من المطار بشكل عادي، بشيء من المساعدة طبعا، وأن أتفسح في ''الشام'' وأن أقضي ليلتي في فندق وعلى حساب ''السورية'' ثم المغادرة باتجاه المطار في اليوم الموالي. وعندما بحت للضابط بذلك قال لي: كانت غلطة كبيرة!!
قلت: أرجوك كررها. قال: لا هذا غير ممكن أنا أحترم القانون!!
حزنت كثيرا وكنت مضطرا أن أقضي ما يقارب 12 ساعة على كرسي حديدي في المطار. أقسمت يومها غاضبا أمام الضابط أنني لن أعود قبل أن يزول ما يجعلني مضطرا لـ ''زيارة مكتب'' في وزارة الإعلام!!
تذكرت كل هذا وأنا أتابع الوضع في البلد الذي يربطنا به تاريخ عام وآخر خاص. فيما يخصني، يجب أن أعترف أنني مثل نزار من المتيّمين بعشق الشام تاريخا وصمودا. لكنني اليوم حزين جدا وممزق بين عواطف العاشق وعواطف ترنو بقوة إلى حرية السوريين وخلاصهم من نظام يجمع متناقضات. فهو نظام ''تقدمي'' في موقفه من الاستعمار وفي دعمه للمقاومة والصمود في فلسطين وفي المنطقة، ولكنه ''رجعي'' جدا إذا اتصل الأمر بحرية السوريين وتمكينهم من أن يكونوا طرفا أصيلا في اتخاذ القرار ورأيناه يضيّع فرصا كثيرة في التحول الهادئ.
مقابل هذه العاطفة وتناقضاتها هناك الريبة تجاه ''إدارة الأوضاع'' الحالية وتدخل أطراف إقليمية ودولية بأجندات وحسابات مصلحية تتباعد حينا وتتلاقى أحيانا، وهناك ابتزاز النظام لهذا ''التدخل'' وتوظيفه بإفراط ممجوج لغة كنا عرفناها، خاصة منذ أكثر من عشرية على لسان ساسة الغرب، وهي ''محاربة الإرهاب''.
ولا بد أن نلاحظ أننا كنا نرى أن الإعلام الغربي وبعض من الإعلام العربي، يعمل على تضخيم '' ثورة'' الشعب السوري على الرغم من أنها لم تكن بالقوة التي رأيناها إعلاميا في اليمن، في حين رأيناه يعمل بقوة على ''تقزيم'' ثورة الشعب اليمني الواضحة القوية - والتي كذبت كل النظريات عن المجتمع القبلي المدجج بالسلاح والخوف من حرب قبلية لا تبقي ولا تدر- قلت وجعل هذه الثورة مجرد أزمة سياسية تنتهي بتنحي الرئيس وتعويضه بنائبه. ولهذا وجدت نفسي أقف أمام هذا الوضع حزينا بشكل عميق. أشعر أن الانسداد مزمن وأن '' التدمير الذاتي'' سيتواصل لزمن آخر طويل. فالقرار الدولي معطل بالموقفين الروسي والصيني. والابراهيمي يعرف، تبعا لذلك أن مهمته مستحيلة وإن كانت ضرورية في إدارة الوضع السوري. ومعطيات الداخل ما زالت تقول إن النظام السوري يستند لقوى اجتماعية منظمة وما زالت متماسكة، حتى وإن عرفت شيئا من التصدع، سواء في الجيش أو في باقي الأدوات السياسية. ولكن واضح أن التصدع لم يصل إلى المؤسسة الأمنية والمؤسسة التجارية المالية، وهي عماد النظام، فضلا عن ''السند الإيديولوجي'' لبعض السوريين الذي يصعب تقديره، نسبة إلى السوريين الراغبين في فصل آخر في الزمن الشامي، وفضلا عن السند الإقليمي. ولهذا اختلطت اليوم مطالب السوريين الأكيدة في الحرية، لمن عبر عنها ولمن لم يعبر، والمصالح المتدافعة، داخلية كانت أو خارجية. قد أعود يوما لكي أتجول في شوارع الشام وأشرب من مائها وأبدد شيئا من شبق العشق، ولكن متى وكيف سأجد الشام؟ هل سأجدها تعيش الربيع أم أن الرصاص ودمار المدافع والطائرات والموت اليومي سيجعل الزيارة تشبه الوقوف على الأطلال؟ لست أدري لست أدري!


عن الخبر اليومي الجزائرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5594
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: عشق الشام وعشق الحرية .. مصطفى هميسي   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 3:40 pm


لم يعد هناك ما يبرر استمرار وجود النظام السوري بعد هذا الذي حدث .. يبقى أن مؤسستيه الأمنية والتجارية لا زالتا متماسكتين حسب استنتاج الكاتب فذاك لارتباطهما المصيري بالنظام مصلحيا وبالتالي وجوديا .. الوضع السوري من الناحية الأمنية شبيه بالحالتين الليبية واليمنية .. حيث لا وجود لجيش وطني موحد بل النواة المعول عليها هي ميليشيات طائفية وارتزاقية وعشائرية لا يتصور انفصالها عن النظام بينما الجيش ضعيف عددا وعدة وتأهيلا ولا ثقة فيه لذلك يبقى شبه معتقل في الثكنات خوفا منه أن يتصرف كما فعل الجيشان المصري وقبله التونسي .. نعم إن الفاتورة ثقيلة جدا لكن لا يمكن تصور تعايش من جديد بين النظام السفاح في سوريا والشعب الثائر بعد أنهار الدماء التي سالت .. ولتكن كيفما تكون النهاية إلا أنها سوف تكون حتما متضمنة نهاية هذا النظام الذي فقد كل أسباب وجوده عندما صوب أول رصاصة نحو صدر مواطن سوري أعزل يطالب بالحرية والكرامة ويعلن رغبته في إنهاء نظام الاستبداد والفساد مهما كان الثمن باهظا .. لقد حان وقت التغيير ولا مفر من حتمية التاريخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
 
عشق الشام وعشق الحرية .. مصطفى هميسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: نافذة على سوريا-
انتقل الى: