منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 الطائرة " ايو ب " تمنع الحرب ام تستدعيها ؟ .. كتب العميد امين حطيط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5611
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: الطائرة " ايو ب " تمنع الحرب ام تستدعيها ؟ .. كتب العميد امين حطيط   الجمعة أكتوبر 19, 2012 12:10 pm


كتب العميد امين حطيط في جريدة البناء 19\10\2012


الطائرة " ايو ب " تمنع الحرب ام تستدعيها ؟




ما ان اقرت اسرائيل بخيبتها و بالصدمة التي تلقتها من حزب الله عبر طائرة الاستطلاع بدون طيار "ايوب" التي اطلقت من لبنان بايد لبنانية ، و التي اخترقت سبع منظومات مراقبة محدثة لها العمى االراداري من لبنان الى البحر المتوسط الى فلسطين المحتلة ، ما ان تم ذلك حتى خرج الفريق الذي يحمل الجنسية اللبنانية و يعمل لمصلحة الغرب "متباكيا" على السيادة اللبنانية ، و مبديا "رعبه" من حرب ستستدعيها هذه الطائرة على لبنان فهل في قول هؤلاء حجة يؤخذ بها او منطق ؟

1) للاجابة نبدأ بمناقشة موضوع السيادة و موقف "الجماعات ال 14 اذارية " الحقيقي منها حيث نتوقف عند ما يلي :

أ) ان السيادة اللبنانية خاصة في الجنوب لم تكن استعادتها بعد الاحتلال الا نتاج بندقية المقاومة و الارادة الوطنية التي عملت لنيف و 22 سنة منذ العام 1978 ( يوم صدر القرار 425 و لم ينفذ ) اما المتابكون دعاة الشرعية الدولية و المتسكعين على ابواب الغرب في سفاراته في لبنان او مراكز الحكم في العواصم الاجنبية فانهم لم يستطيعوا ان يستنقذوا من اسرائيل حبة تراب او قطرة ماء اغتصبتها، لا بل انهم وقعوا معها اتفاق التفريط بالسيادة .

ب) ان السيادة اللبنانية تؤمنها و تحرسها القوة الوطنية ، و القوة في الاساس هي القوة الرسمية التي تجهزها الدولة و التي يعبر عنها بالجيوش ، و ان الجيش اللبناني و بفضل سياسة "فريق مدعي السيادة" لا زال يشكو من نقص فاضح في التسليح ما جعله غير قادر على المواجهة الدفاعية المتكافئة و فقا للاخطار التي تشكلها اسرائيل ، و هنا نسأل اين منظومات الدفاع الجوي التي تمنع الطيران الاسرائيلي من انتهاك الاجواء اللبنانية ، و اين منظومات المراقبة و الدفاع البحري التي تنمع البحرية الاسرائيلية من انتهاك مياهنا الاقليمية ، و أين ....و اين السلاح الذي نرد به على عدوان او نخرج به محتل من الغجر و مزارع شبعا .

ج) ان السيادة اللبنانية لا تتحقق مع ايواء الارهابيين و المسلحين الوافدين من اربع رياح الارض برعاية و دعم من "فريق مدعي السيادة" من اجل التحشد في لبنان و العمل ضد سورية قتلا و تدميرا ، بل ان السيادة و الممارسة الحقة تفرض اقفال الابواب بوجه هؤلاء حتى لا يكون يتسبب وجودهم في فتح ابواب عكسية تهدر الامن اللبناني و تنتهك السيادة اللبنانية .

د) ان السيادة اللبنانية تفرض عدم التدخل بشؤون الاخرين حتى لا يقدموا و كردة فعل على التدخل بشؤون لبنان ، و هنا نسأل دعاة السيادة الكاذبة كيف يبررون ارسال نواب منهم للانخراط في العمل الارهابي المسلح ضد سورية انطلاقا من الاراضي التركية ، كانه لم تكفهم جبهة لبنان فحاولو التمدد الى خارجها .

هـ ) ان السيادة اللبنانية تفرض الحرص و عدم التفريط باي شبر من الارض اللبنانية و المناطق الاقتصادية اللبنانية ، تماما كما حصل في العام 2000 عندما رفض لبنان التنازل عن حبة تراب لاسرائيل و واجه العالم المتمثل بمجلس الامن الدولي في 16 حزيران من ذاك العام ، و اضطر مجلس الامن و رغم الضغوط الاميركية ان يستجيب الى المطالب اللبنانية ما ادى الى استررجاع 17765500 م2 كانت اسرائيل و بدعم اممي تريد اغتصابها ، اما ان يقدم ممثلو" فريق مدعي السيادة" في الحكم في العام 2007 و في غياب وزراء طائفة كبرى على ابرام اتفاق مع قبرص يضيع على لبنان مساحة 862 كلم2 من منطقته الاقتصادية البحرية فانه لا يمكن ان يعتبر الا تفريطاً بالحق و السيادة كما فعل فؤاد السنيورة يومها .

و) ان السيادة اللبنانية تفرض تطبيق القانون اللبناني على الارض اللبنانية و على كل ما يجري عليها ، و لا يكون بالتنازل الطوعي عنها و وضع لبنان تحت الانتداب القضائي الاجنبي و رهنه الى محكمة اسميت دولية و تتصرف بما يناسب اميركا و اسرائيل ، كما انه لا يكون طبعا بتسليم كل ما هو متعلق بقاعدة معلومات شخصية للبنانيين جميعا ، تسليمها الى جهات تؤدي في النهاية الى اسرائيل .

ز) ان السيادة البنانية تفرض ان تكون قوى الامن الداخلي عاملة بالقرار اللبناني غير خاضعة باتفاق او بغير اتفاق لوصاية اجنبية مهما كان نوع و حجم هذه الوصاية و هو امر يتنافى طبعا مع مشهد السفير الاميركي يترأس احتفال و يسلم الشهادات للقوى الامن الداخلي التي ابرمت اتفاقا مع اميركا تخطى الكثير الكثير من عناصر السيادة اللبنانية (بالمناسبة لا نعرف مصير هذه الاتفاقية الامنية اليوم بعد كل الذي اثير حولها منذ سنتين )

ح) ان السيادة اللبنانية تتنافى مع مشهد السفراء الغربيين و هم يتجولون بين الادارات و المراكز الرسمية يستطلعون و يوجهون ، دون ان يجرؤ دعاة السيادة على التلفظ ببنت شفة لا بل ينصاعون لاوامرهم مذعنين و مفاخرين بانهم تلقو ا الثناء او التوجيه منهم .

ح) و طبعا تتنافى السيادة اللبنانية مع استمرار اسرائيل بانتهاك جوي يومي للاجواء اللبنانية و احتلال مقيم في الجنوب لمساحة تتعدى ال العشرات من الكيلومترات المربعة ، كما تتنافى مع الدخول المستمر للدوريات الاسرائيلية على طول الحدود و اختطاف لبنانيين ، او تهديد باقفال هذا المنتجع السياحي او ذاك دون ان نسمع او نرى موقفا من" فريق مدعي السيادة" .

لا ئحة انتهاك سيادة لبنان على يد مدعي السيادة و بموافقتهم لائحة طويلة و تطول ان شئنا الاسهاب اكثر في عرض مواطن انتهاكها بسكوت و رضى ضمني من هؤلاء " حيث لم نسمع منهم كلمة او موقفا بحقها لا بل كان انخراط منهم و تسهيل لها و عليه نقول ان السيادة ليست كلاما للتلفظ و الاجترار بل انها فعل ممارسة و عمل و حماية و صيانة .



2) اما عن خرق القرار 1701 و استدعاء الحرب على لبنان فاننا نستغرب مواقف" جهابذة الفكر العسكري و الاستراتيجي" لدى تلك الفئة المصابة بعمى المنطق و المدعية الحرص على الامن و و الاستقرار اللبناني ، و نذكر من لديه استعداد للفهم و المعرفة بما يلي :

أ‌) ان القاعدة الذهبية هي " ان اردت السلام استعد للحرب " لان من يجهز القوة للمواجهة و الدفاع يمتلك القوة الرادعة التي تمنع عدوه من مهاجمته ، حتى ان هذه القاعدة يعمل بها على صعيد الجريمة الفردية ، حيث يقال " القاتل و القتيل شريكان في الجريمة الاول لانه اعتدى و الثاني لانه بضعفه اغراه بالاعتداء عليه " اذ لو كان يملك القوة التي تخيف الخصم لما ترك له فرص الاعتداء .

ب‌) ان اسرائيل اذا ارادت عدوانا فانها لا تنتظر ذريعة او حجة للاعتداء، لا بل تختلق ما تريد منه ، فهي تشن هجوما و عدوانا في كل مرة ترى ان مصالحها تبرر ذلك و بان لديها القدرة على تحقيق الانجاز الميداني المطلوب ، و انها قادرة على احتمال ردة فعل الخصم و استيعابها ، و قادرة على تثمير نتائج العدوان سياسيا . و هذه الامور كما بات معلوما غير متوفرة في الواقع القائم ، حيث ان قدرات المقاومة التي يناصبها دعاة السيادة الكاذبة العداء ، قدرات في حجم يمنع اسرائيل من تحقيق انجازفي الميدان كما انها قادرة على زعزعة امن الجبهة الداخلية الي لم تتمكن اسرائيل من تحصينها و سد الثغرات التي اكتشفت فيها في العام 2006 و جاءت "الطائرة ايوب" لتؤكد هذا العجز الاسرائيلي ، و ليثبت المشهد القاطع بان اسرائيل غير جاهزة للحرب الان كما يشهد الاسرائيليون انفسهم .

ت‌) ان اسرائيل كما الغرب مغتطبون لما يجري من عدوان على سورية بايد عربية و اسلامية( و دعاة السيادة منهم) من اجل تدمير الكيان السوري المقاوم و شطب سورية من المعادلة الاقليمية و من معادلة الصراع العربي الاسرائيلي ، و هي ليست بحاجة الان الى حرب تشنها بايديها طالما ان دعاة الحرية و السيادة الكاذبة و ملفقي مقولة حقوق الانسان و الديمقراطية يقومون بما تريد اسرائيل و يشنون الحرب البديلة و ينفذون بالوكالة عن الغرب و الصهيونية العدوان الموصوف ضد السوريين .



على ضوء ذلك نقول ، ان السيادة حتى تحفظ يجب ان تجهز لها القوة التي تؤمنها و ان الحروب تمنع بامتلاك القو ة الرادعة ، و هذا بالضبط ما تقوم به المقاومة و جمهورها ، و تكون "الطائرة ايوب" هنا عنصرا جديدا يراكم القوة و يمنع الحرب على لبنان خاصة و انها احدثت في اسرائيل انهيارا يلزمه الاشهر الطوال حتى يرمم ، اما الخنوع و العمالة و الارتهان الذي يمارسه اعداء المقاومة و مناهضيها فهو استدعاء لانتهاك السيادة و استجلاب للحرب ، و بالتالي لا نفسر هجوم "تيار مستقبل الحريري" و ملحقاته و اتباعه الاذاريين ، لا نفسر هجومهم على المقاومة و "الطائرة ايوب" الا امعانا في هدر السيادة و ارتهانا للخارج ، و سير عكس المنطق الذي يعمل به العقلاء و على اي حال ليس الامر غريبا عنهم ، اذ في الوقت الذي اجمع العالم كله في العام 2006 على هزيمة اسرائيل حتى اسرائيل نفسها اقرت بالهزيمة و نصر حزب الله ( و الفضل ما شهدت به الاعداء ) فقط بقي على الكرة الارضية جماعات مستقبل الحريري و اتباعهم يقولون بعكس ذلك .

العميد الدكتور امين محمد حطيط

الطائرة ايوب تمنع الحرب ام تستدعيها.docx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
 
الطائرة " ايو ب " تمنع الحرب ام تستدعيها ؟ .. كتب العميد امين حطيط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى العالم - 2ème forum :: العالم العربي-
انتقل الى: