منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 كأس الحليب، قصة أخلاقية .. أ. د. حسيب شحادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jalili
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: كأس الحليب، قصة أخلاقية .. أ. د. حسيب شحادة   الأربعاء فبراير 06, 2013 7:20 pm

كأس الحليب، قصة أخلاقية
ترجمها عن الإنجليزية
أ. د. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي



ذاتَ يوم وجد فتىً فقير، كان يبيع بعض البضائع متنقلا من منزل إلى آخرَ، كي يدفع تكاليف السفر إلى المدرسة، أن في جعبته عشرة سنتات لا غير وكان جائعا جدا. قرّر أن يطلب وجبة غذاء عند وصوله إلى مدخل البيت التالي. فقد الفتى أعصابه عندما فتحت فتاة فاتنة البابَ وبدلا من الوجبة طلب الفتى “شربة مي”. ظنّت الفتاة أن الطارق جائع ولذلك جلبت له كأسا كبيرة من الحليب. احتسى الفتى الحليب ببطىء ثم استفسر عن ثمنه فأجابت الصبية إنه مجانا، أمي علّمتنا ألا نقبل أي مال مقابل الرأفة، فشكرها الفتى من صميم فؤاده.
بعد أن غادر هوارد كلي ذلك المنزل أحسّ بالقوة ليس جسديا فقط بل بالنسبة لإيمانه بالخالق وبأخيه الإنسان أيضا. مرّت الأيام وتخلى هوارد عن عمله هذا وبعد سنوات عديدة مرضت تلك الصبية بمرض خطير جدا. احتار الأطباء المحليون ونقلوا المريضة إلى مدينة كبيرة كي يطّلع على حالتها المرضية النادرة هذه أخصائيون. دُعي الطبيب هوارد كلي لجلسة مشاورات وعندما سمِع اسم المدينة التي جاءت المريضة منها امتلأت عيناه بنور غريب. قام هوارد على الفور ونزل إلى غرفة المريضة لمعاينتها. تعرّف عليها رأسا، عاد إلى غرفة الاستشارة مصرّا على عمل أقصى جهده لإنقاذ حياتها. بعد صراع مرير تكللت جهودُه في إشفاء المريضة بالنجاح.

طلب الطبيب كِلي أن تُرسل إليه فاتورةُ حساب معالجة المريضة المذكورة للمصادقة عليها. نظر إلى الفاتورة ثم كتب شيئا ما على هامشها وأُرسلت الفاتورة إلى غرفة المريضة. تهيّبت المريضة أولا من فتح فاتورة العلاج لأنها كانت على يقين بأن تسديدها سيستغرق بقية أيام حياتها.أخيرا ألقت نظرتها على الحساب واسترعى انتباهها ما خط على الهامش: سُددت الفاتورة كلُّها بكأس من الحليب! التوقيع: د. هوارد كلي.
دموع الفرح تدفّقت من عينيها ولسان حال قلبها تمتم: الشكر لك أيها الله، محبتك عمّت وانتشرت من خلال قلوب البشر وأياديهم.
هناك قول مفاده: الخبز المقذوف إلى الماء يعود إليك. ما تقوم به من عمل صالح اليوم قد يفيدك أنت أو من تحبّ في الزمن المتوقع على الأقلّ. في حالة عدم رؤيتك العمل ثانية أبدا تكون على الأقل قد ساهمت في صنع عالم أفضل، أليس هذا هو فحوى الحياة في خاتمة المشوار؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كأس الحليب، قصة أخلاقية .. أ. د. حسيب شحادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى jalili الأستاذ الدكتور العالم البروفيسور حسيب شحادة-
انتقل الى: