منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 مبادىء القصة القصيرة جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير البرازي
مديرة
مديرة
avatar

عدد المساهمات : 7174
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: مبادىء القصة القصيرة جدا   السبت مارس 30, 2013 12:16 am










مبادىء القصة القصيرة جدا عند الدكتورة سعاد مسكين





د. جميل حمداوي 31 يوليو 2011



توطئــــة:

يعتبر كتاب:” القصة القصيرة جدا في المغرب (تصورات ومقاربات)” للباحثة المغربية الدكتورة سعاد مسكين من أهم الكتب النقدية التي حاولت تقديم تصورات نظرية وتطبيقية حول القصة القصيرة جدا في المغرب، وذلك من خلال تقديم مجموعة من الأفكار والأسئلة والاقتراحات الوجيهة ، مع إعادة النظر في مجموعة من المقاربات المنهجية ضمن ما يسمى في الحقل الثقافي العربي بنقد النقد. هذا، وقد انطلقت الدارسة من مجموعة من الفرضيات والإشكالات ، بغية تحديد خريطة القصة القصيرة جدا في المغرب ، وتبيان واقعها الإبداعي والنقدي والمؤسساتي، ورسم آفاقها المستقبلية. ولم تكتف الدارسة بما هو نظري وتاريخي، بل أعدت ببليوغرافيا مغربية ثانية في مجال القصة القصيرة جدا، استعدادا لمدارستها تطبيقيا ، وذلك عبر انتقاء مجموعة من الأعمال الإبداعية المغربية، ودراستها في ضوء المقاربة البنيوية السردية إن تفكيكا وإن تركيبا.
إذاً، ماهي الأسئلة الأدبية والإشكالات النقدية التي يطرحها كتاب:”القصة القصيرة جدا في المغرب (تصورات ومقاربات) لسعاد مسكين؟ وماهي تصوراتها حول القصة القصيرة جدا تجنيسا وتنظيرا ومقاربة؟ وماهي مقترحاتها المنهجية للتعامل مع القصة القصيرة جدا في المغرب؟ تلكم هي الأسئلة التي سوف نحاول التركيز عليها في هذه الورقة التي بين أيدينا.


1- التجنيس والمواقف:

ترى الدكتورة سعاد مسكين في كتابها القيم بأن القصة القصيرة جدا جنس أدبي حديث، يطرح أسئلة كثيرة، ويثير إشكالات صعبة ومفتوحة، ويستلزم وقفات تأملية عدة ، وذلك من أجل سبر أغوار هذا الجنس الأدبي الجديد. ومن ثم، فقد تشكل هذا الجنس الأدبي الجديد في التربة الثقافية والنوعية على أنقاض الأجناس الأدبية الأخرى ، وذلك على غرار قوانين تطور الأجناس الأدبية. وفي هذا، يقول تودوروف(T.Todorov)مجيبا عن سؤال جوهري: من أين تأتي الأجناس ؟ فيجيب:” بكل بساطة تأتي من أجناس أدبية أخرى، والجنس الجديد هو دائما تحويل لجنس أو عدة أجناس أدبية قديمة عن طريق القلب أو الزخرفة أو التوليف.”
هذا، وقد رصدت الناقدة مجموعة من المواقف المتباينة حول القصة القصيرة جدا، فهناك من يرى بأن القصة القصيرة جدا مجرد ظاهرة أدبية ما تنفك أن تختفي وتزول مع مرور الزمن، بينما الموقف الثاني يرى أنها تلوين وتنويع عن القصة القصيرة نظرا لمافرضه التجريب من تطور في آليات الكتابة، وطرائق الاشتغال السردي.أما الموقف الثالث ، فيرى بأنها نوع سردي حديث، فرضته حاجات ثقافية، وفكرية، وذوقية، جاءت استجابة لتطور طبيعي وتاريخي لسيرورة الأجناس الأدبية، والأشكال الفنية.
أما على مستوى الولادة، فهناك أيضا مواقف مختلفة حول نشأتها، موقف يرى أن القصة القصيرة جدا منتج مستورد من أمريكا اللاتينية، وموقف يرى أن لها جذورا عربية قديمة، تتمثل في الحكمة والمثل والنكتة والطرفة والخبر…، وموقف يرى أن القصة القصيرة تطور طبيعي و وراثي (جيني) للقصة القصيرة.
كما حاولت سعادة مسكين – من جهة أخرى- أن تميز بين القصة القصيرة جدا والأنواع السردية التراثية القريبة منها، كالخبر، والنادرة، والأمثولة، والنكتة، وتبيان علاقة القصة القصيرة جدا بجنس الشعر، وذلك بغية استخلاص المكونات البنيوية لفن القصة القصيرة جدا بنية ودلالة ووظيفة.


2- المنهج النقدي في التعامل مع القصة القصيرة جدا :

تنطلق سعاد مسكين ، وذلك في بحثها عن بلاغة نوعية للقصة القصيرة جدا ، من منهجية السرديات(Narratologie)، وذلك بالتركيز على وجهة النظر، والزمن السردي، والصيغة اللغوية والأسلوبية، وكل ذلك لمعرفة قوانين الخطاب السردي كما يتشكل في جنس القصة القصيرة جدا، عبر استحضار نماذج سردية تمثيلية بشكل من الأشكال. وتقول سعاد مسكين عن منهجها النقدي:” لقد توسلنا ، ونحن ننجز هذا العمل ، بالسرديات كعلم يهتم بتشكل السرد قصة، وخطابا، ونصا، مهتمين بالجوانب الموضوعاتية والشكلية للعمل القصصي.هذا مع انفتاحنا على مناهج نقدية أخرى تهتم بالظاهرة الأدبية، كنظرية التلقي، والمنهج النفسي، وسوسيولوجيا الأدب.الشيء الذي خلق تعددا منهجيا مفتوحا على مايطرحه المنجز القصصي من إمكانات اشتغال وتطبيق نقديين، مانحين الأولوية للعمل النصي، وما يسعفنا به من إمكانية إنتاج معرفي ونقدي من تربته الخصبة، وليس تطبيقا آليا للأدوات المنهجية.”
بيد أن هذه المنهجية التي اختارتها الناقدة سعاد مسكين لاتتلاءم بحال من الأحوال مع خصوصيات القصة القصيرة جدا، ولاتبرز مكونات هذا الجنس الأدبي الجديد، ولاتفرزه بشكل جيد، أو تفرده عن باقي الأجناس الأدبية الأخرى.فهذا المنهج النقدي يصلح لكل الأجناس الأدبية والفنية على حد سواء، فلابد من البحث عن منهجية تقنية خاصة بالقصة القصيرة جدا، تنطلق من مكونات هذا الجنس الأدبي الحديث، ومن شروطه وتقنياته وعناصره الثانوية، كما فعلنا في دراساتنا السابقة التي خصصناها بالمقاربة الميكروسردية .


3- وضعية نقد القصة القصيرة جدا في المغرب:

ترى سعاد مسكين بأن القصة القصيرة جدا في المغرب قد حققت تطورا كبيرا ، وذلك باعتبارها جنسا أدبيا جديدا، والسبب في ذلك هو تنامي تجارب الكتابة ، وتطور الاشتغال اللغوي والتخييلي. وعلى الرغم من تراكم المجموعات القصصية القصيرة جدا في المغرب، إلا أن المنجز النقدي مازال محدودا ، ويتمثل في عملين نقديين، وعدد خاص من مجلة ” مجرة”.
ومن الدراسات النقدية التي انكبت عليها الناقدة كتاب:” شعرية الواقع في القصة القصيرة جدا” لعبد الدائم السلامي ، وكتاب:” من أجل مقاربة جديدة لنقد القصة القصيرة جدا(المقاربة الميكروسردية” لجميل حمداوي ، وعدد خاص بالقصة القصيرة جدا إبداعا ونقدا من مجلة ” مجرة” .
هذا، وتنطلق سعاد مسكين من المقاربة السردية للدفاع عن مشروعها النقدي. لذا، تحاول جاهدة أن تقف في وجه المشاريع النقدية الطموحة التي تروم التجديد، وتمنع الأبحاث الجادة التي تهدف إلى تقويض النقد السائد في الحقل الثقافي العربي الحديث والمعاصر. بمعنى أن سعاد مسكين ترى أن أي عمل لاينسجم مع وصفتها النقدية عمل لا قيمة له، أو هو مجرد وهم ليس إلا ؛ مادام صاحبه يحاول التجديد والمغامرة ، والانسلاخ عن القديم، وتغيير ما تعارف عليه المثقفون من مناهج نقدية مستوردة من الغرب ، وقد أصبحت اليوم متجاوزة بشكل من الأشكال.
وهكذا، تشيد سعاد مسكين إلى حد ما بعمل الباحث التونسي عبد الدائم السلامي، مادام يقارب القصة القصيرة جدا في ضوء المقاربة البنيوية السردية التي تتبناها الدارسة نفسها:”تعد ضرورة ضبط المفاهيم والمصطلحات من أوليات البحث العلمي الجاد والرصين، ولايمكن أن نتقدم بالمعرفة والدرس الأدبيين إن لم نحسم في معضلة المفاهيم والمصطلحات وعلاقتها بالمنهج. وعلى الرغم من وضوح إستراتيجية العمل عند الباحث واتساقها وانسجامها مع الأهداف المنشودة ، فإن الإرباك وجد طريقه بسبب الخلط بين المفاهيم، ولايشفع له سوى كون هذه الدراسة هي أولى ماطبع من الكتب النقدية حول القصة القصيرة جدا بالمغرب من باحث مغاربي(تونس)، مما يبين دور المثاقفة النقدية في النهوض بالأدب العربي عموما أو المغربي خصوصا، بغض النظر عن الحدود الجغرافية أو السياسية.
ولعل سبب وسمنا لها بالدراسة كونها انتقت نموذجين للاشتغال عليهما، وما الخلاصات التي خرجت بها سوى توصيفات خطابية لاتنطبق على عموم تجربة الكتابة القصصية القصيرة جدا في المغرب.الشيء الذي دفع بالباحث إنهاء بحثه بأسئلة عامة تتعلق بالسرد العربي عموما في غياب أسئلة نقدية حقيقية ترتبط بالنوع السردي المدروس، وانتهى به الأمر أن يستشرف ذلك في أبحاث مستقبلية جديدة.”
لكن الباحثة تتناسى أن ثمة كتابا آخر قد صدر في السنة نفسها (2008م) لجميل حمداوي تحت عنوان:” القصة القصيرة جدا بالمغرب: المسار والتطور” ، ونسيت كتبا أخرى للباحث نفسه، مثل:” القصة القصيرة جدا بالمغرب- قراءة في المتون”، ، وكتاب: ” خصائص القصة القصيرة جدا عند الكاتب السعودي حسن علي البطران” ، ولا أدري هل يعود ذلك إلى عدم اطلاعها على الجديد في المكتبة المغربية والعربية في مجال القصة القصيرة جدا أم أنها تعمدت قصدا عدم ذكرها؟!! كما غفلت كتابا نقديا آخر للدكتور عبد العاطي الزياني تحت عنوان:”: الماكروتخييل في القصة القصيرة جدا بالمغرب .
والغريب في نقد الدكتورة سعاد مسكين أنها تصف مشروع جميل حمداوي بالوهم، مادام يتعارض ذلك المشروع العلمي مع وصفتها المنهجية الوفية لمقترحات البنيويين السرديين، كجيرار جنيت، وجان بويون، وتودوروف…بينما المطلوب في الناقد أو الباحث أن يجدد ويبدع، بدلا من التقليد والاجترار والقولبة داخل أطر منهجية نقدية أعدت سلفا في الغرب. ومن المعلوم أن الباحث إذا نجح في اجتهاده، فله أجران. وإذا أخطأ ، فله أجر واحد. والآتي، علينا أن نشكره، ونشجعه على ذلك، بدلا من إحباطه ، والوقوف في مشروعه باللغو والكلام الزائد الذي لاطائل منه. وهكذا، تخط سعاد مسكين داخل كتابها فقرة عنوانها:” القصة القصيرة جدا ووهم “المقاربة الميكروسردية” . لذا، تحاول سعاد مسكين بشكل من الأشكال أن ترجع أصول المقاربة الميكروسردية إلى علم السرديات، لترضي أساتذتها الغربيين من جهة، وترضي مختبرها السردي من جهة أخرى، لكي تقفل باب الاجتهاد بشكل عام في وجه الجميع، مادام ذلك الاجتهاد لاينسجم مع وصفة مختبرها السردي الوصي على كل اشتغال سردي مغربي. وفي هذا الصدد، تقول سعاد مسكين:” لايخرج مشروع الباحث جميل حمداوي عن تأسيس بلاغة أو شعرية القصة القصيرة جدا بضبط أركانها ومكوناتها، بلاغة تستمد مقوماتها من علم السرديات، وما الميكروسردية إلا بنية سردية صغرى، لها متخيلها، ولغتها، ومقوماتها البنيوية التي تظل في استقلال تام كبنية مغلقة، أو تنفتح على بنيات أخرى من أجناس مختلفة قصيرة أو طويلة.”
وبعد ذلك، تنتقل الباحثة إلى استعراض الدراسات التي نشرت في ملف مجلة ” مجرة ” حول القصة القصيرة جدا، وتبدأ في نقدها والتعليق عليها، وتصنف نفسها مع سلمى براهمة ضمن فئة النقاد الذين يطرحون الأسئلة ، ويغامرون في وضع ملامح لا أركان ثابتة للقصة القصيرة جدا. في حين، يمثل كل من محمد رمصيص، وجاسم خلف إلياس، وعبد العاطي الزياني، ومحمد التمارة، فئة المتحمسين لهذا النوع السردي الجديد.
وتصل الدارسة في الأخير إلى أن:” نقد القصة القصيرة جدا مايزال يحتاج إلى أدوات إجرائية مضبوطة لايمكن تحققها إلا بوعي الناقد بأهمية الدراسة الأدبية والبحث العلمي اللذين لايستقيمان دون وجود مؤسسات أدبية تسهم في جودة المنتج القصصي من جهة، وتكوين علمي جاد لباحثين يسعون إلى التقدم قدما بالمعرفة الأدبية إن منهجا وإن تصورا نظريا من جهة ثانية، والحسم في الإجابة على الإشكالات النقدية التي تطرحها القصة القصيرة باعتبارها أسبق وجودا من القصة القصيرة جدا من جهة أخيرة.وما دامت هذه الأخيرة نوعا سرديا حديثا، فمن رهانات النقد تتبعه بعين حصيفة، وطرح أسئلة نقدية بعيدا عن المجاملات والإخوانيات كي يتمكن من خلق صرح متين، ينتهي يتراكم نوعي وحقيقي.”
هذا، ولم تنس سعاد مسكين أن تربط القصة القصيرة جدا بالمؤسسة الأدبية، وذلك عن طريق التركيز على مؤسسات الطبع والنشر والتوزيع سواء أكانت ورقية أم رقمية، وأيضا المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات الدولة. بمعنى أن القصة القصيرة جدا لايمكن أن تحقق ازدهارها وانتعاشها وتطورها في غياب البنيات التحتية للعملية الثقافية، أو غياب مؤسسات الأدب سواء أكانت عامة أم خاصة.


4- سعاد مسكين وببليوغرافيا القصة القصيرة جدا:

تشير سعاد مسكين إلى أنها أنجزت ببليوغرافيا حول القصة القصيرة جدا في المغرب ، حيث تقول:” لقد راكمت القصة القصيرة جدا رصيدا مهما من المجاميع القصصية، فبعد الببليوغرافيا التي قمنا بجمعها، والتي حصرناها في 45 مجموعة قصصية، البعض منها يحمل ميثاقا أدبيا ونوعيا: القصة القصيرة جدا، وبعضها يحمل تسمية ” قصص” لكونها تجمع بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا.
وأثناء رصدنا لهذه الببليوغرافيا ميزنا بين زمنين للمنتج القصي: زمن البدايات وزمن التراكم كي نبرز التحولات السردية التي عرفتها القصة القصيرة جدا بدءا من رواد القصة إبراهيم بوعلو، والمهدي الودغيري، وأحمد زيادي، والحسين زروق، إلى كتاب القصة القصيرة جدا المعاصرين: عبد الله المتقي، وحسن برطال، وحسن البقالي، ومصطفى لغتيري، وسعيد بوكرامي، وسعيد منتسب، وعبد الحميد الغرباوي، وفاطمة بوزيان، والسعدية باحدة، وأنيس الرافعي، ومحمد تنفو، وعزالدين الماعزي، ومحمد أشويكة، وآخرين…”
وعلى العموم، تعتبر سعاد مسكين الببليوغرافية الثانية في المغرب بعد جميل حمداوي، حيث أعدت مقالا ببليوغرافيا جمعت فيه مجموعة من الأعمال القصصية القصيرة جدا، معتمدة في ذلك على التحقيب، والتجنيس، حيث قسمتها إلى لحظتين رئيسيتين: لحظة البدايات، ولحظة التراكم. ولكنها أدمجت الحسين زروق ضمن مرحلة البدايات، بل هو في الحقيقة أول من كتب القصة القصيرة جدا في المغرب عن وعي ونية، فقد سماها لقطات قصصية . بمعنى أن القصة القصيرة جدا – هنا- عبارة عن لقطة سينمائية مختصرة ومكثفة ، فلايمكن وضعه في لائحة












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
عبير البرازي
مديرة
مديرة
avatar

عدد المساهمات : 7174
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: رد: مبادىء القصة القصيرة جدا   السبت مارس 30, 2013 12:24 am









القصة القصيرة جدا جنس أدبي حديث متطور يتشكل من التربة الثقافية والنوعية على غرار الاجناس الأدبية الأخرى
فالبعض يرى بأن القصة القصيرة جدا مجرد ظاهرة أدبية ما تنفك أن تختفي وتزول مع مرور الزمن، بينما الموقف الثاني يرى أنها تلوين وتنويع عن القصة القصيرة نظرا لمافرضه التجريب من تطور في آليات الكتابة والبعض يرى
بأنها نوع سردي حديث، فرضته حاجات ثقافية، وفكرية، وذوقية، جاءت استجابة لتطور طبيعي وتاريخي لسيرورة الأجناس الأدبية، والأشكال الفنية.
اما عن نشأتهافرغم تضارب الآراء وتعداد المواقف فالاقرب لدي أن لها جذورا عربية قديمة، تتمثل في الحكمة والمثل والنكتة والطرفة والخبر











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
 
مبادىء القصة القصيرة جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: votre 3ème forume - المنتدى الثقافي :: المنتدى الأدبي :: النقد الأدبي-
انتقل الى: