منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 قراءة تحليلية في كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي ..الحلقة 5 ** عبدو المعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5611
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: قراءة تحليلية في كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي ..الحلقة 5 ** عبدو المعلم    الخميس أبريل 25, 2013 2:19 am


قراءة تحليلية في كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي ..الحلقة 5 ** عبدو المعلم


نعود إلى الظاهرة القرآنية لنقرأ قراءة تحليلية ما تيسر في هذا اليوم انطلاقا من ص 67 لتكون هذه هي الحلقة 5
حيث يسجل مالك بن نبي حقائق استنتجها مما سبق من حديث عن الإعجاز في القرآن العظيم .. وهي أن القرآن هو خاتم الرسالات كنبي الله المرسل محمد صلاة الله وسلامه عليه بدليل ما ذكره القرآن ومرور 14 قرنا كاملة .. هذه ميزة تاريخية في الدين الخاتم لها أثرها في كل خصائصه .. وخاصة في نوع إعجازه حيث تستمر الحاجة إلى التبليغ إلى آخر الزمان ونلاحظ أن ابن نبي كان قد قيد هذا الواجب بتوجيهه إلى غير المسلمين .. والتبليغ له خاصيتان نفسية في المسلم عكس اليهودي الذي يمتنع عن التبليغ وتاريخية كون الإسلام لا نهائي مستمرا إلى يوم الدين .. لهذا كان التبليغ لا نهائي تحمله نفس المسلم والإعجاز أيضا عكس الأديان الأخرى المتسمة بالمؤقت المحدود زمانيا ومكانيا في التبليغ والإعجاز وهذه صفعة ما بعدها صفعة يوجهها مالك بن نبي للمبشرين والمستشرقين ومن لف لفهم من علماء الغرب ومفكريه وأتباعهم المستلبين الببغائين من العرب والمسلمين وغيرهم .. فإعجاز القرآن ملازم له عبر العصور إلى قيام الساعة .. هذه الصفة يدركها العربي الجاهلي بذوقه الفطري فيسلم أو يزيد عناده كما فعل عمر رضي الله عنه أو الوليد الذي أمعن في شركه أو يدركها بتذوقه العلمي كما فعل الجاحظ في عصر طوفان العلوم كما وصفه مالك بن نبي .. لكن المسلم اليوم فقد الصفتين الفطرية كما كان العربي الجاهلي والعلمية المتصلة بعلوم اللغة كما كان إنسان عصر الجاحظ المسلم والعربي أيضا, وبالأحرى إمكانات عالم اللغة في العصر العباسي المتطورة لكن القرآن باقيا على إعجازه لم يفقد منه شيئا لأن اإعجاز ليس من توابعه كما هو الأمر في الأديان السابقة بل هو من جوهره, غير أن مسلم هذا العصر أصبح مضطرا إلى إدراك الإعجاز بطرق أخرى ووسائل أخرى بحيث يتناول الآيات في تركيبه النفسي الموضوعي أكثر مما يدركها من جهة العبارة فطريا أو علميا, وذلك بدراستها موضوعها مستعملا طرقا من التحليل الباطن .. يقول مالك بن نبي كما حاولنا أن نطبقها في هذا الكتاب .. بهذا تنتهي ص 67 وفي وقت لاحق ننتقل إلى ص 68 حيث ينتهي بنهايتها مالك بن نبي من هذا التمهيد الرائع لكتابه الظاهرة القرآنية..

نعود والعود أحمد إلى إتمام ما شرعنا فيه من القراءة التحليلية لتمهيد مالك بن نبي لكتاب الظاهرة القرآنية حيث توقفنا في نهاية ص 67 لننتقل إلى ما يليها حيث يبين المؤلف ما يقصده بمصطلح الظاهرة إذ يرى أن هذا ضروري للأنسان المسلم الذي حاول تعقيد عقيدته بإدراك القرآن على أساس شخصي بوصفه كتابا منزلا فإن الأمر يكون أكثر إلحاحا على غير المسلم الذي يتصدى للقرآن الكريم بالدراسة أو المطالعة, يقول مالك بن نبي: "فهذه في مجملها هي الأسباب التي دعتنا إلى تطبيق التحليل النفسي خاصة لدراسة القرآن بوصفه ظاهرة".

غير أن هذه الدراسة يقول مالك بن نبي ليست إلا تمهيدا لما يجب القيام به نظرا لاستحالة توفير الطرق الفنية والوثائق المطلوبة للقيام بها على أحسن وجه في وقت كتابة هذا الكتاب.

وفي هذا السياق يذكر مالك بن نبي أن مفسر الغد يحتاج إلى شروط لا بد منها تمكنه من عمله بكفاءة وهي عبارة عن معرفة لغوية وأثرية واسعة, فعليه أن "يتتبع الترجمة اليونانية السبعينية للكتاب المقدس, والترجمة اللاتينية الأولى من خلال الوثائق العبرية, وبصورة أعم عليه أن يتتبع جميع الوثائق السريانية والأرامية ليدرس مشكلة الكتب المقدسة".

يقول مالك بن نبي: "هذه مهمة جليلة لا يمكننا الشروع فيها, على الرغم من رغبتنا الحارة في تحقيق هذا الأمل, والله الموفق".

يبدو أن مالك بن نبي الذي كان في ذلك الوقت في مصر أثناء الثورة الجزائرية لم تكن له الإمكانات اللازمة للشروع في الأعمال التي يراها واجبة وحاسمة ولا ندري إن كان بصدد ترجمة كتابه هذا "الظاهرة القرآنية" أول كتبه الذي صدر بالفرنسية في باريس عام 1946 أم أنها إعادة طبع له؟

لقد كانت فائدتنا جمة بالقراءة التحليلية التأملية لهذا التمهيد الذي خرجنا منه بمعرفة لما حدده المؤلف لكتابه من موضوع ومنهج وهدف وهي كلها مبتكرة وذات نفع عظيم

أما عن شروط مفسر الغد فلي رأي متواضع فيه هو أكان الأمر متعلقا بالتفسير أو بغيره من مواضيع الشريعة وغيرها فلم يعد بالإمكان في عصرنا هذا أن يقوم بها فرد واحد مهما كان نبوغه فلا بد من إنشاء مجامع تتصدى لهذا الأمر وتشتمل على إمكانات مادية وخاصة بشرية كافية منها ضرورة الاشتراك في التمهيد لمثل هذه الإنجازات البالغة الأهمية لعلماء في تخصصات كثيرة أهمها العلوم المتصلة بالإنسان ثم علماء في شتى ميادين الشريعة وهكذا الأمر في الهيئات القائمة على الفتوى, إذ يمثل هذا يمكن انتظار تفاسير هي الأحدث والأصح والأفضل كما يمكن الحصول على فتاوى جديرة بإنسان العصر مسلما كان أو غيره ولا يمكن لأي كان أن يجادل فيها أو يشكك أو يتطاول فضلا عن الاطمئنان الذي تسبغه على نفس الإنسان المسلم الحائر في هذا الوقت والمفتقر إلى من يأخذ بيده ويعيد الشكينة والاطمئنان إلى نفسه ليلتفت إلى أشياء أخرى هامة جدا ومصيرية بحماس ونشاط ورغبة المنطلق من قاعدة صلبة متينة آمنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
 
قراءة تحليلية في كتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي ..الحلقة 5 ** عبدو المعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى مالك بن نبي-
انتقل الى: