منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنبة لمالك بن نبي .. الحلقة 07 ** عبدو المعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5584
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنبة لمالك بن نبي .. الحلقة 07 ** عبدو المعلم   السبت أبريل 27, 2013 2:01 pm


القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنبة لمالك بن نبي .. الحلقة 07 ** عبدو المعلم


نتابع القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنية لصاحبه مالك بن نبي حيث توقفنا بالأمس في بداية ص 71

القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنية لصاحبه مالك بن نبي الحلقة 07

إذن هناك نظريتان متناقضتان إحداهما تعتبر الإنسان "حيوان ديني" بالفطرة والأخرى تعتبره كذلك بالاكتساب أو النظريتان الدينية والمادية حيث التناقض قائما بينهما ليس على أساس اختلاف الدين مع العلم ما دام هذا لم يبرهن على وجود الله ولا على إنكار وجوده فليس مثل هذا الأمر من اختصاص العلم الموضوعي تجربيا كان أو تجريبيا أمبريقيا .. جوهر التناقض هنا هو بين الدين الذي يسلم بوجود الله والدين أو الاعتقاد الذي يسلم فقط بوجود المادة أو يفترضها .. يقول مالك بن نبي إن الهدف من هذا الفصل "الظاهرة الدينية" هو الموازنة بين هذين المذهبين الفلسفيين المؤمن بالله والمادي, الأول يعتبرالضمير الديني للإنسان ظاهرة أصيلة في طبيعته وهي العامل الأساسي في كل حضارة بينما الثاني يعتبر الدين مجرد عارض تاريخي للثقافة الإنسانية .. ومع ذلك يقول مالك بن نبي فإن نتائج هذا الفصل ستكون مدعومة ينتائج الفصول اللاحقة التي ستقدم نوعا من البرهان اللاحق المدعم بـ (الظاهرة النبوية) و( الظاهرة القرآنية) التي تضع الدين في سجل الأحداث الكونية بجانب القوانين الطبيعية "انتقلنا هنا إلى ص72" .. وهكذا يشرع مالك بن نبي في الموازنة أو المقارنة بين المذهب المادي الذي يرى المادة هي الأصل والمبدأ والمذهب الغيبي الميتافزيقي الذي يرى أن المادة كغيرها من طواهر الكون محددة ومحكومة بسببها الأول فهي نفسها من المخلوقات .. هذه المقارنة يعتمد فيها مالك بن نبي على الموازنة بين العناصر المتجانسة في المذهبين على ضوء فكرتهما عن الكون والتكوين كما يقول. لقد كان هذا هو التحدي الأول أيام مالك بن نبي حيث طغى الفكر المادي وإيديولوجيته وكان لا بد من حسم الأمر معه ويعود إلى هذا الصراع الإيديولوجي أساسا تهميش مالك بن نبي وفكره وعزله وإبعاده عن التأثير حيث كانت الإيديولوجية المادية هي الحاكمة في الجزائر وفي الكثير من البلدان العربية والإسلامية.

في ص 73 يضع مالك بن نبي عنوان "المذهب المادي"

يقول "من حيث المبدأ: المادة هي العلة الأولى لذاتها, وهي أيضا نقطة البدء في ظواهر الطبيعة". المبدأ المادي مسلمة لدى الماديين لا تقبل النقاش فهي ليست مخلوقة ولا مجرد عرض حادث بل هي مبدأ الوجود كله وسببه الأول, فالمادة موجودة وغير مخلوقة ويبقى الاهتمام فقط بتطورها(1) حيث كانت كما وكتلة فتكون جميع خصائصها نتيجة لهذا المبدأ الأوحد لها أو الخاصية الوحيدة كونها كما معينا وكتلة, هذه المادة في الأصل متجانسة تجانسا تاما وفي حالة بساطة تامة لأن تنوع خصائص المادة سيؤدي إلى تنوع النتائج وبالتالي لم تعد هي المبدأ الأول الوحيد للطبيعة إذن خاصيتها الوحيدة هي (الكم).

(1) على الرغم من أن ملاحظاتنا عن تطور المادة المحتمل مفيد من الناحية المنهجية, في عرض يتصل بالموازنة بين مذهبين متعارضين, يقوم كلاهما على أساس مناف للآخر: (الله أو المادة), فهي ليست ملازمة لاستخلاص الفكرة الجوهرية في هذا الفصل. ويكفي القارئ الذي لم يتمرس بمبادئ العلوم, أن يتابع العرض ابتدء من العهد الحيوي (البيولوجي) في تطور المادة, أي من التطور الذي صورناه في حدود المعادلة:
مؤثرات حرارة ديناميكية + عوامل كيميائية = مادة حية

بمهاية هذا الهامش تنتهي ص73
_______________________________

بعد ذلك يتصدى مالك بن نبي في ص 74 إلى مسألة بساطة المادة وكونها مبدأ كميا غير متعدد ويستعمل في ذلك خصائص كيميائية وفيزيائية علمية دقيقة توحي باستحالة هذه الوحدة اللسيطة علميا وهي من التخصص والتعقيد بحيث تتطلب تدخل أهل الاختصاص ولكم أن تطلعوا عليها في الصفحة المذكورة. فمن الصعوبة بمكان تصور شيء اسمه الذرة الألى بسيطة التكوين والتي لا أجزاء لها لكن لنسلم بذلك جدلا لنقع في استحالات أخرى يفرضها العلم وقوانينه يذكرها بالتفصيل مالك بن نبي في هذه الصفحة وهي في حاجة إلى بعض التخصص الكيميائي والفيزيائي لإدراكها بدقة بحيث تكون النتيجة هي استحالة وجود المادة البسيطة التي هي اصل الطبيعة كلها كما يزعم الماديون
وينتهي مالك بن نبي بالبرهان العلمي وباستعمال قوانين العلم الموجودة إلى استحالة تبرير النظرية أو المذهب المادي. وفي ص 76 ينتقل مالك بن نبي إلى مناقشة النظرية المادية على ضوء حقيقة المادة المفكرة التي هي الإنسان التي تكون معادلته هي:

مؤثرات حرارية ديناميكية + عوامل كيميائية = مادة حية ــــــــ > الإنسان

يذهب مالك بن نبي إلى أن هناك حتمية لا تستطيع العوامل المادية وحدها أن تبرهن عليها, وهذا نقص في المذهب المادي يزيد هذا الضعف للمذهب والنقص عندما نجد أن هذه المعادلة تعجز عن تفسير ظاهرة التوالد الحيواني إلى جانب أن وحدة النوع لا ترى في الفرد بل في الزوج الذي هو الذكر والأنثى وهو ما لا تستطيع النظرية المادية تفسيره وبالتالي تعجز عن إدراك التوالد الحيواني. وهكذا يعجز المذهب المادي عن تفسير الكثير من الظواهر الطبيعية إلى جانب ظاهرة التوالد الحيواني .. تنتهي بهذا ص 77
_يتحدث مالك بن نبي عن اختلاف ألوان البشر وكيف يمكن للنظرية المادية تفسيره. وفي علم الفلك كذلك غرائب يستعصي أو يستحيل على النظرية المادية تفسيرها, وينتهي مالك بن نبي إلى رفض المذهب المادي نهائيا لأنه غير متسق منطقيا وعاجز عن تفسير الكثير من ظواهر الطبيعة وتناقضاتها خاصة, يقول المؤلف: "وهكذا تحتمل المادة في مجموعها - بالنسبة لنا - تفسيرين متعارضين, فغذا وضح أحدهما في ضوء قانون أساسي معين, فإن معنى الآخر يظل معلقا, وكل هذا الشذوذ الذي يتنافى مع الحتمية المحضة - أساسا - يحتم إعادة النظر في بناء المذهب كله, فإن المبدأ الأساسي نفسه يبدو عاجزا عن تزويدنا بنظرية متسقة عن الخلق وعن تطور المادة."

___________________
الحلقة 08 تبدأ من ص 89 .. المذهب الغيبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
 
القراءة التحليلية لكتاب الظاهرة القرآنبة لمالك بن نبي .. الحلقة 07 ** عبدو المعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى مالك بن نبي-
انتقل الى: