منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 المسيح في‏ ‬القرآن نبي‏ ‬في‏ ‬الدنيا وشفيع في‏ ‬الآخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jalili
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: المسيح في‏ ‬القرآن نبي‏ ‬في‏ ‬الدنيا وشفيع في‏ ‬الآخرة   الأربعاء يونيو 05, 2013 7:01 pm

المسيح في‏ ‬القرآن
نبي‏ ‬في‏ ‬الدنيا وشفيع في‏ ‬الآخرة
أ. د. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


يُطلِق القرآن الكريم على‏ "‬يسوع المسيح‏" ‬الاسم‏ "‬عيسى‏" ‬وهذه اللفظة قريبة من الكلمة اليونانية "ايسوس‏" ‬في‏ ‬حين أن الاسم‏ "‬يسوع‏" ‬عبريّ‏ ‬الأصل وهو‏ "‬يشووَع‏" (ישועַ) ‬أي‏ ‬المخلّص المسيح، وعُرّب بالمقابل التأثيلي‏ "‬يسوع‏". يذكر أن الاسم‏ "‬عيسى‏" ‬قد ورد ‏٢٥ ‬مرّةً‏ ‬في‏ ‬عشر سور في‏ ‬القرآن وهي‏ ‬البقرة وآل عمران والنساء والمائدة ومريم والأحزاب والشورى والزخرف والحديد والصف‏. ‬عادة ‬يرد الاسم‏ "‬عيسى‏" ‬متلوّاً‏ ‬بـ‏ "‬ابن مريم‏" ‬مثل‏ "‬وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس‏" (‬البقرة آية ‏٧٨)‬؛‏ "... ‬إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته‏" (‬النساء آية ‏، ١٥٨١٧١) وينظر في مريم ١٩-٢١، ٢٤-٣٣؛ آل عمران ٤٥-٤٦، ٤٨-٤٩، ٥٥؛ المائدة ١١٠، ١١٧؛ النحل ١٧؛ الزخرف ٦١. ‬
أما الاسم‏ "‬المسيح‏" ‬المعرّب من اللفظة العبرية أيضاً‏ "‬هَمَشييَحْ‏" ‬فيعني‏ ‬الممسوح بالزيت حيث أن الصيغة الصرفية‏ "‬فَعيل‏" ‬في‏ ‬اللغات السامية مثل العبرية والعربية والأكادية والآرامية والأوغاريتية ترد بمعنى‏ "‬مفعول‏" ‬نحو‏ "‬قتيل وجريح ودفين وكسير وأسير وطريح‏". ‬ومن معاني‏ "‬مشييَح‏" ‬الواردة كصفة هو لقب لملك أو كاهن قد مُسحا بزيت مقدّس‏. تكررت لفظة “المسيح” ١١ مرة في القرآن. لدى اليهود لفظة‏ "‬المسيح‏" ‬في‏ ‬عبارة‏ "‬مسيح بن داؤود‏" ‬تعني‏ ‬مخلصهم المنتظر الذي‏ ‬سيأتي‏ ‬في‏ ‬عاقبة الزمان إثر بشيره إلياهو النبي‏ ‬أو المسيح بن‏ ‬يوسف‏. ‬وقد ذكرت لفظة‏ "‬المسيح‏" ‬عشر مرّات في‏ ‬القرآن في‏ ‬السور،‏ ‬آل عمران والنساء والمائدة والتوبة‏. كما يصف القرآن المسيح! بأنه لا مثيل له بين البشر.

رأي‏ ‬المفسرين

يتطرّق مفسّرو القرآن إلى توضيح الاسم‏ "‬المسيح‏" ‬وتأويله فقيل مثلاً‏ ‬إنه سمّي‏ ‬مسيحاً‏ ‬لأنه مُسح من الأوزار والآثام‏. ‬وقد أورد الإمام الفخر الرازي (١١٥٠-١٢١٠)‏ ‬حديثا‏ ‬يقول‏ "‬سمعت رسول الله‏ ‬يقول‏: ‬ما من مولود من آدم إلا ونخسه الشيطان حين‏ ‬يولد فيستهل صارخاً‏ ‬من نخسه إياه،‏ ‬إلا مريم وابنها‏"وجاء في الحديث أيضا “كل ابن آدم يطعنه الشيطان في جنبه حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب ليطعنه فطعن الحجاب”؛ “لا تقوم الساعة حتى ينزل ابن مريم حكما مقسطا” بمعنى الديّان العادل للجميع. ‬يُشار إلى أن بعض التفاسير مثل صفوة التفاسير لمحمد علي‏ ‬الصابوني‏ ‬قد ابتعدت عن جادة الصواب في‏ ‬شرح‏ "‬المسيح‏" ‬بقولها‏ "‬وأصله “مشيحاً‏” ‬بالعبرانية ومعناه المبارك‏" (‬القاهرة،‏ ‬ط‏. ١‬،‏ ١٩٩٧،‏ ‬ج‏. ١. ‬ص‏. ١٨٣،‏ ‬معتمدا علي‏ ‬الكشاف ١/‏٢٧٨). ‬ومن التفاسير التي‏ ‬لا تستند إلى مصدر معقول ما قيل عن تسمية عيسى عليه السلام بالمسيح‏ "‬لكونه ماسحاً‏ ‬في‏ ‬الأرض أي‏ ‬ذاهبا فيها وذلك أنه في‏ ‬زمانه قومٌ‏ ‬يُسمّون المشّائين والسيّاحين لسيرهم في‏ ‬الأرض‏" (‬المفردات في‏ ‬غريب القرآن تأليف أبي‏ ‬القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني،‏ ‬تحقيق وضبط محمد سيد كيلاني،‏ ‬بيروت،‏ ‬د.ت‏. ‬ص‏. ٤٦٨). ‬ويشار مثلاً‏ ‬إلى أن جبران خليل جبران (١٨٨٣-١٩٣١) في‏ ‬كتاباته‏ ‬يُكثر من استعمال اللفظتين‏ "‬يسوع الناصري‏" ‬بالمقارنة إلى‏ "‬المسيح‏" ‬مثلاً‏. ‬
يحتلّ‏ ‬المسيح مكانة مرموقة في‏ ‬القرآن والتفاسير،‏ ‬ففي‏ ‬أكثرَ‏ ‬من نصّ‏ ‬سمّي‏ ‬المسيح‏ "‬كلمة الله وروحه‏" ‬كما جاء في‏ ‬سورة آل عمران‏ "‬إذ قالت الملائكة‏ ‬يا مريم إن الله‏ ‬يبشّرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً‏ ‬في‏ ‬الدنيا والآخرة ومن المقربين‏" (‬الآية ‏٥٤). ‬وفي‏ ‬الآية ‏١٧١ ‬من سورة النساء ورد‏ "... ‬إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه‏ ..." ‬
الجدير بالذكر أن العبارة‏ "‬كلمة الله‏"‬،‏ ‬آنفة الذكر،‏ ‬قد حظيت باهتمام واضح فهي‏ ‬كما هو معروف مطابقة لما جاء في‏ ‬مستهل إنجيل‏ ‬يوحنا الرسول‏ "‬في‏ ‬البدء كان الكلمةُ‏ ‬والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله‏". ‬وأصل‏ "‬الكلمة‏" ‬هذه هو‏ "‬اللوجوس‏" ‬في‏ ‬اليونانية ولها عدة معان فلسفية ولاهوتية بجانب معناها المعجمي‏. ‬

الولادة المعجزية‏ ‬

كما أن القرآن‏ ‬يذكر الولادة المعجزية للمسيح من مريم العذراء في‏ ‬سورة آل عمران‏ "‬وإذ قالت الملائكةُ‏ ‬يا مريمَ‏ ‬إنّ‏ ‬اللهَ‏ ‬اصطفاكِ‏ ‬وطهّركِ‏ ‬واصطفاك على نساء العالمين‏" ‬الآية ‏٢٤‬،‏ "‬ويكلّم الناس في‏ ‬المهد‏" ‬كما ورد في‏ ‬السورة ذاتها،‏ ‬الآية ‏٤٦. ‬ويذكر القرآن العجائبَ‏ ‬التي‏ ‬قام بها المسيح إذ‏ ‬يقول في‏ ‬الآية ‏٤٩ ‬من سورة آل عمران‏ "...‬أني‏ ‬أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً‏ ‬بإذن الله وأبرىء الأكمهَ‏ ‬والأبرصَ‏ ‬وأحيي‏ ‬الموْتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدّخرون في‏ ‬بيوتكم إن في‏ ‬ذلك لآيةً‏ ‬لكم إن كنتم مؤمنين‏". ‬مثل هذه الأعمال والصفات لم‏ ‬يقم ولم‏ ‬يتحل بها آدمي‏ ‬حتى‏ ‬يوم الناس هذا بل هي‏ ‬من عمل الباري‏ ‬جلّ‏ ‬وعلا‏. ‬أضف إلى ذلك أنه في‏ ‬نفس السورة وفي‏ ‬الآية ‏٥٥ ‬يذكر القرآن وفاة المسيح وصعوده إلى السماء إذ‏ ‬يقول‎ ‬‏"‬إذ قال الله‏ ‬يا عيسى إني‏ ‬متوفّيك ورافعك إليّ‏ ‬ومطهّرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتّبعوك فوق الذين كفروا إلى‏ ‬يوم القيامة‏ ..."
لا بدّ‏ ‬من التنويه بصفة خاصة ليسوع المسيح،‏ ‬نعته بها القرآن في‏ ‬سورة آل عمران في‏ ‬الآية ٤٥‏ "‬إذ قالتِ‏ ‬الملائكةُ‏ ‬يا مريمَ‏ ‬إنّ‏ ‬اللهَ‏ ‬يبشّركِ‏ ‬بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً‏ ‬في‏ ‬الدنيا والآخرة ومن المقرّبين‏". ‬عالج المفسرون معاني‏ ‬الوجاهة في‏ ‬الدنيا والآخرة بإسهاب وقالوا إن الوجاهة في‏ ‬الدنيا تشير إلى النبوّة وفي‏ ‬الآخرة معناها الشفاعة‏. ‬

في‏ ‬البداية كان موقف نبي‏ ‬العرب إزاءَ‏ ‬االنصارى إيجابيا كما‏ ‬يتجلّى ذلك في‏ ‬عدة آيات مثل ‏٢: ٦٢‬،‏ ٧٠‬؛ ‏٥: ١٦-١٨‬،‏ ٦٩،‏ ٨٥‬؛ ‏١٢: ١٧ ‬ثم تغيّر كما نرى في‏ ٣: ١٣٥-١٤٠؛ ‏٤: ١٧؛ ‏٥: ١٤‬؛ ‏٩: ٢٩-٣٠. ‬والحياة ليست ذات لون واحد أو اثنين أبيض وأسود،‏ ‬خير وشر بل طيف واسع من الألوان وظلالها وطوبى لمن‏ ‬يتبع الخير وينشره‏.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير البرازي
مديرة
مديرة
avatar

عدد المساهمات : 7174
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: رد: المسيح في‏ ‬القرآن نبي‏ ‬في‏ ‬الدنيا وشفيع في‏ ‬الآخرة   الأحد يونيو 23, 2013 8:28 am


 
 
حضرة البروفيسور دكتور
 
 
 
حسيب شحادة
 
 
 
يسعدني مناقشة عدة أخطاء وقعت ببحثك





وأولها العنوان
  
سيدنا عيسى عليه السلام ليس شفيعا لنا بالآخرة,


وذكر الله تعالى لنا بعدة نصوص بقرآننا الحكيم
 
 
الشفيع الوحيد رسولنا محمد صلى الله وعليه وسلم..
 
 
أما عن قولك اسم المسيح المعرب من العبرية , وكما



ذكرت ورد اسمه بالقرآن وقرآننا عربيا واللغة العربية أم


اللغات ولغة دار البقاء, بقول الله عز وجل:
 
 
 
يقول الله تعالى:"إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ",يوسف 2,




ويقول سبحانه وتعالى:




"إِنَّا جَعلناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ",الزخرف 3.




قال القرطبي في تفسير الآية الثانية:




"وَمَعْنَى : " جَعَلْنَاهُ " أَيْ سَمَّيْنَاهُ وَوَصَفْنَاهُ ;




وَلِذَلِكَ تَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى :


" مَا جَعَلَ اللَّه مِنْ بَحِيرَة " [ الْمَائِدَة : 103 ] .


وَقَالَ السُّدِّيّ : أَيْ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا . مُجَاهِد :


قُلْنَاهُ الزَّجَّاج وَسُفْيَان الثَّوْرِيّ : بَيَّنَّاهُ .

" عَرَبِيًّا " أَيْ أَنْزَلْنَاهُ بِلِسَانِ الْعَرَب ;


لِأَنَّ كُلّ نَبِيّ أَنْزَلَ كِتَابه بِلِسَانِ قَوْمه ;


قَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَغَيْره .


وَقَالَ مُقَاتِل : لِأَنَّ لِسَان أَهْل السَّمَاء عَرَبِيّ .


وَقِيلَ : الْمُرَاد بِالْكِتَابِ جَمِيع الْكُتُب الْمُنَزَّلَة عَلَى الْأَنْبِيَاء ;


لِأَنَّ الْكِتَاب اِسْم جِنْس فَكَأَنَّهُ أَقْسَمَ بِجَمِيعِ مَا




أُنْزِلَ مِنْ الْكُتُب أَنَّهُ جَعَلَ الْقُرْآن عَرَبِيًّا .



وَالْكِنَايَة فِي قَوْله :


" جَعَلْنَاهُ " تَرْجِع إِلَى الْقُرْآن وَإِنْ لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْر فِي هَذِهِ السُّورَة ;




كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقَدْر " .




الملاحظ ان الاية الاولى فيها اخبار ان الله عز وجل انزل


القرآن بلغة العرب,اما الآية الثانية فهي اقوى واشد لهجة


وابلغ حيث استعمل لفظة جعلناه من الجعل



والمقصود فيها الصيرورة ولأن الجَعْل يأتي ويتضمن


التنزيل اذ لا يتأتى ان يُجعل ولم يُنزّل .




والله أعلم..




فائق احترامي وتقديري




























 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
jalili
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: المسيح في‏ ‬القرآن نبي‏ ‬في‏ ‬الدنيا وشفيع في‏ ‬الآخرة   الأحد يونيو 23, 2013 5:50 pm

تحية طيبة للأخت عبير،

أرجو قراءة مقالتي بترو. ذكرت مسألة الشفاعة وفق بعض التفاسير. لكل إنسان الحق في أن يؤمن بمن يشاء وبما يحلو له ولم أدخل هذا الموضوع. أما بخصوص تأثيل الكلمتين الدخيلتين في العربية "المسيح ويسوع" فأقول ثانية، كما لا يخفى على كل من درس اللسانيات السامية، أن اللفظتين المذكورتين غير أصيلتين في العربية. لا وجود للغات بشرية طبيعية لم تقترض ألفاظا من لغات أخرى. ففي القرآن الكريم ألفاظ دخيلة مثل السراط من اللاتينية والصلاة والزكاة من آلارامية وبمرور الزمن تعربت تلك الألفاظ وغيرها. درجت الشعوب القديمة على القول إن لغاتها هي لغة الجنة كالإغريق والعبرانيين والعرب الخ.
بإخلاص
حسيب شحادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيح في‏ ‬القرآن نبي‏ ‬في‏ ‬الدنيا وشفيع في‏ ‬الآخرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى jalili الأستاذ الدكتور العالم البروفيسور حسيب شحادة-
انتقل الى: