منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 المنشار - قصة الحكمة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jalili
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 362
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: المنشار - قصة الحكمة!   الثلاثاء مايو 13, 2014 2:06 pm


المِنشار - قصّة الحكمة !
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


عاش نجّار في قرية صغيرة، دائباً على كسب رزقه من أعمال نِجارة صغيرة هنا وهناك، ولكنّه كان معروفاً في القرية بأكملها بعمله الأنيق والمتقن. ذات يوم، فكّر في إمكانية العمل لدى مهندس مدني كان منخرطاً في تشييد عدّة منازلَ في القرية، وقال إنّه هكذا يستطيع كسب مبلغ أكبرَ من المال. هكذا تقدّم النجّار للمهندس طالباً وظيفة فقُبل والأجر كان جيّدا حقّا.
اصطحب المهندس النجّارَ إلى موقع البناء و قال له هيّا ابدأ بصنع أبواب ونوافذَ للبيت الذي يبنوه. كان المنزل ضخماً وتتطلّب الكثيرَ من النوافذ والأبواب. عزم النجّار على بذل قُصارى جهده، وفي يوم عمله الأوّل، أنجز عملاً رائعاً فتمكّن من صنع اثنتي عشرة نافذة بمنشاره. كان المهندس سعيداً جداً وقال للنجار “تهانينا، استمرّ في هذا الإنجاز البارع”!
هذه الكلمات حثّت النجار على العمل بجدٍّ ونشاط أكثرَ في اليوم التالي. لكن لدهشته، وعلى الرغم من انه عمِل جاهداً إلا أنّه تمكّن من صنع ثماني نوافذَ فقط. في اليوم الثالث بذل مجهودا أكبر، إلا أنه استطاع صُنعَ ستّ نوافذ فقط. وهكذا يوما بعد يوم تناقص عدد النوافذ والأبواب التي كان يجهزها.
“لا بدّ أن قوّتي في هبوط”، فكّر النجّار في نفسه وذهب إلى المهندس وقال له: "أنا آسفٌ حقا، نجاعتي في العمل تتناقص يوما بعد يوم ولا أفهم ماذا أصابني”.
سأل المهندس النجّارَ، “متى بدّلتَ مِنشارَك للمرة الأخيرة ”؟
“بدلتُ المنشار؟ لم يكن لدي الوقت للذهاب وشراء منشار جديد. كنت مشغولا جدّا محاولاً صنع المزيد من النوافذ والأبواب كل هذا الوقت”.

دروس مستفادة:

إعمل بذكاء لا بمجهود كبير!
إذا كنت سعيدا عقليا فيمكنك إنجاز أي عمل جسدي، ولذلك لا تسمح للصدأ أن يتسلّل إلى عقلك فإنه سيؤثّر على كل عملك. وفّر وقتاً لتحديث وإنعاش عقلك.
حدِّث أدواتِك، قاعدة معرفتك والقيم الأخلاقية على الدوام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المنشار - قصة الحكمة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: منتدى jalili الأستاذ الدكتور العالم البروفيسور حسيب شحادة-
انتقل الى: