منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

  من التداعيات السياسية لتدخل عسكري أجنبي في سورية .. ومؤشرات انتصار الثورة الشعبية دون تدخل عسكري؟..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5594
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: من التداعيات السياسية لتدخل عسكري أجنبي في سورية .. ومؤشرات انتصار الثورة الشعبية دون تدخل عسكري؟..   الخميس سبتمبر 15, 2011 2:42 pm


من التداعيات السياسية لتدخل عسكري أجنبي في سورية

ومؤشرات انتصار الثورة الشعبية دون تدخل عسكري؟..





حماية المدنيين هدف نسبي- التدخل العسكري بمنظور سياسي - هل من بديل؟..




الحماية الدولية، التي كانت عنوان يوم الجمعة 9/9/2011م، كلمة يمكن تحميلها ما لا يحصى من المعاني، ومن ذلك هذا الموقف الصادر يوم 8/9/2011م والذي يعبّر أكثر من سواه عن المقصود بشعار الحماية الدولية وحدوده:

(إنّ الهيئة العامة للثورة السورية تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها فرض حماية للمدنيين وفق ما نصّت عليه قوانين ومواثيق الأمم المتحدة ذات الصلة. ومع أنّنا لا نسعى للتدخل العسكري العربي أو الدولي على الأراضي السورية، ونرفض الوصاية من أيّ طرف كان، لكننا نحمّل النظام المسؤولية المباشرة لأي تدخل قد يحصل بسبب تعنته وإصراره على القتل بدم بارد وارتكاب المجازر بحق المدنين العزل والمتطلعين للحرية والكرامة والديمقراطية والمساواة).



حماية المدنيين هدف نسبي


حماية المدنيين هدف نسبي.. فسيان ما هي الطرق المتبعة لن تتحقق بصورة شاملة ما بقي لهذا النظام القمعي الهمجي بقية من رمق، فلن يجد المواطنون في سورية حماية كاملة إلا بانتصار الثورة واسترداد الوطن وبناء دولة جديدة تحمي مواطنيها. وبتعبير آخر: سيبقى تحقيق هذا الهدف نسبيا أثناء الثورة، ولا تصحّ المقارنة عند الحديث عن الوسائل (كالحماية الدولية) بين بلوغ الغاية القصوى أو استمرار الوضع الراهن، بل ينبغي المقارنة بين ما يمكن تحقيقه -نسبيا- عبر هذه الوسيلة أو تلك.

ضمن هذا الإطار: لا ريب في أنّ هدف حماية المدنيين هدف عسير التحقيق (وليس مستحيل التحقيق نسبيا) من خلال مزيد من الضغوط السياسية والديبلوماسية والمالية، وعبر قرارات دولية بشأن فتح الحدود أمام البعثات الدولية والإعلام الدولي والمراقبين الدوليين، لا سيما بمشاركة عربية مكثفة، ولكن دون تدخل عسكري مباشر، أمّا الحجّة القائلة إن السلطات القمعية لن تستجيب، فلا ريب في صحتها، ولكنّ عدم الاستجابة هو بحدّ ذاته جزء من تداعيات الضغوط المطلوبة على السلطات القمعية، فهي التي تعزل بذلك نفسها بنفسها، مع ما يمكن أن يترتّب على ذلك من تصدّعات داخل نطاقها، يزداد ظهور معالمها تدريجيا.

لم تظهر خلال يوم جمعة "الحماية الدولية" لافتات تدعو إلى تدخل عسكري إلا بنسبة منخفضة للغاية، فالشعب الثائر يدرك من وراء تضحياته الكبرى، أنّ فتح الأبواب أمام تدخل عسكري لا يمكن ضبطه في حدود معينة، ومثال ذلك الحديث عن حظر جوي، وقد سبق ظهور المثال عليه في ليبيا، فأول ما تصنعه قوات عسكرية أجنبية هو محاولة تدمير جميع الدفاعات الجوية.. وتدميرها يعني حرمان سورية المستقبل -وليس حرمان العصابات الحاكمة حاليا فحسب- منها، وهي العصابات التي لا توجّه الرصاص والقذائف للشعب فقط، بل توجّهها في الوقت نفسه لكلّ من يرفض من عناصر الجيش الانصياع لأوامر التقتيل والبطش الهمجي.

وفي حالة التدخل العسكري لا يمكن السيطرة على "القرارات السياسية الدولية الكامنة من ورائه"، بحيث تتقيد بإرادة الشعب الثائر وممثليه من الثوار، ناهيك عن المعارضة التي لم تستطع حتى الآن توحيد كلمتها، أو طرح مشروع يرتبط بالثورة وإرادة الثوار وليس بالاتجاهات التقليدية للمعارضة على تنوّعها أو عبر إقصاء بعضها بعضا، وفي مقالة د. مازن هاشم (نوع التدخل الخارجي في سورية وتبعات ذلك) ما يغني عن التفصيل في هذا الموضع حول التدخل العسكري بحد ذاته.

التدخل العسكري بمنظور سياسي


على أنّ السؤال المطروح حول التدخل العسكري الخارجي لا يقتصر على الجانب العسكري المحض وتبعاته الخطيرة، بل يشمل الجانب السياسي أيضا، وعلى هذا الصعيد يمكن التأكيد:

1- الجبهة الحالية هي جبهة الثورة الشعبية ضد الاستبداد القمعي الفاسد.. ومن شأن التدخل العسكري الخارجي أن يوجد معالم "جبهة مواجهة" إضافية، بين ذلك النظام المهترئ داخليا وطرف خارجي يستهدفه، وهو ما يمكن طرحه بصيغة "أنّ سورية -وليس النظام الاستبدادي الفاسد فيها- تتعرّض لعدوان خارجي".. ممّا قد يؤثّر على مَن يريد الآن التبرؤ من ذلك النظام القمعي، فيتحوّل -ولو بذريعة: أهون الضررين- إلى العمل معه من أجل "مواجهة العدوان الأجنبي!"، فيخفّف -دون قصد- تسارع تصدّعه على جبهة الثورة الشعبية.

2- لا يمكن أن تخلو أهداف أي تدخل عسكري خارجي -غربي/ أطلسي- من هدف العمل لإيجاد ركائز سياسية بديلة، تضمن التعويض عن بعض ما تقوّضه الثورة، وكان يتمثلّ في خدمات جلّى يقدّمها نظام "الممانعة والمقاومة" لواقع الهيمنة الأجنبية والهيمنة الصهيونية، عالميا وإقليميا.. أي تضمن نشأة مرتكزات سياسية وريثة، أقرب إلى التلاقي على أرضية جديدة مع القوى المشاركة في تدخلّ عسكري، أي مع القوى الغربية/ الأطلسية، وهو ما يمكن أن يفضي في نهاية المطاف إلى تثبيت وضع سياسي وريثٍ لِما كان قبل الثورة، لا يمثل الثورة الشعبية، ولا يضمن التعددية النزيهة، بقدر ما يمثل سيطرةً سياسية فئوية مدعومة دوليا لصالح قطاع سياسي أقرب إلى الغرب فكرا وسياسة وممارسة.

3- يرتبط بذلك أنّ التدخل العسكري ينقل الثورة من مرحلة استنفار القوى الشعبية جميعا، في مواجهة الاستبداد الفاسد، وفرض الإرادة الشعبية على كل تحرّك سياسي باسم "المعارضة"، إلى مرحلة تصبح فعاليات الثورة نفسها في المرتبة الثانية على صعيد صناعة الحدث، وآنذاك لن يمكن بسهولة تكرار مسيرة التضحيات البطولية لتستعيد الثورة قوتها مجددا، وتمسك بزمام صناعة الحدث وفرضه على أرض الواقع، على غرار ما أمكن تحقيقه خلال ستة شهور منذ اندلاع الثورة ميدانيا.

4- لا تزال القوى الإقليمية، ذات العلاقة المتفاوتة الدرجات مع القوى الغربية/ الأطلسية، متردّدة عن حسم مواقفها بشأن التعامل مع نظام مهترئ يستحيل بقاؤه، وكذلك في حسم مواقفها في التعامل مع أطراف المعارضة، فهي تبحث عمّن يكون من بينها هو الأقرب إليها، وليس إلى الشعب الثائر بالضرورة، ومن شأن التدخّل الدولي أن يعجّل عملية الحسم هذه، ولكن ليس في صالح الثورة الشعبية، بل في صالح القوى المعارضة التي تريد أن تستفيد من واقع ثوري جديد، صنعه الشعب الثائر، ليكون ثغرة تنفذ من خلالها لتحقيق تصوراتها الذاتية هي (بغضّ النظر عن تقويمها هنا) وستجد آنذاك دعما إقليميا ودوليا، وإن لم تجد ما يكفي من الدعم الشعبي في سورية.

5- تحرير إرادة الشعوب في مسار الثورات العربية ومنها ثورة شعب سورية، هو المحور الأهمّ فيها جميعا، وهو في الوقت نفسه ما يتناقض مع سياسات الهيمنة الأجنبية بجميع تجلّياتها، لا سيما على صعيد قضية فلسطين، ومن المؤكّد أن كلّ دعم خارجي/ غربي -يكثر الحديث عنه حاليا- لأهداف التحرر والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان، هو دعم مشروط.. بألاّ تفرض الإرادة الشعبية المتحرّرة مسارا سياسيا يتناقض مع "الخطوط الحمراء" لسياسات الهيمنة الأجنبية، ومنها ما يرتبط بقضية فلسطين ارتباطا وثيقا.. إنّ كل تدخل عسكري أجنبي سينطوي بأهدافه السياسية قطعا على محاولة أن يكون الهدف المحوري للثورات العربية ومنها ثورة سورية، أي تحرير الإرادة الشعبية، مقيّدا بما تمليه تلك الخطوط الحمراء.. وهذا ما يعني إجهاض تلك الثورات في نهاية المطاف.

إلى الأعلى

هل من بديل؟..


يمكن تعداد المزيد من التبعات السياسية الخطيرة المترتبة على تدخل عسكري أجنبي، وليست خافية من حيث الأساس على فريق محدود العدد للغاية من المعارضين التقليديين الذين يجهرون بالدعوة إليه، ولكن غالبا ما يتحدّثون بمنطق المثل الشعبي القائل: "الرمَد.. أهون من العمى" وهو منطق مرفوض بموازين الثورة وما صنعته حتى الآن وما دفع الشعب ثمنه من تضحيات جسام، لا سيما عندما يوصل ذاك الذي يعتبرونه في مستوى "الرمد"، أي التدخّل، إلى "العمى".. أي إلى إعادة تفريخ الاستبداد بصيغة جديدة، فالاستبداد هو في جوهره: تقييد الإرادة الشعبية، وأخطر أشكاله تقييدها عبر "إقصاء داخلي" أو عبر "نفوذ أجنبي".

أمّا الثائرون أنفسهم، أو الفريق الأكبر من فعالياتهم الميدانية -وهم واعون بما يعنيه التدخل العسكري إلى حدّ بعيد- فيطرحون سؤالا مشابها ولكن من منطلق الإخلاص مع الألم: ما هو البديل إذن؟..

لا يوجد جواب جاهز متكامل المعالم على هذا السؤال، إنّما توجد بعض المؤشرات والمنطلقات الأساسية للعثور على الجواب، ولن يعثر على الجواب -القابل للتطبيق ميدانيا- سوى الثائرين أنفسهم، فهم من سلك طريقا حقق الكثير، وهم الأقدر على متابعة الطريق لتحقيق المزيد.. أي الوصول بالثورة إلى أهدافها الجليلة، غير منقوصة. ومن هذه المؤشرات والمنطلقات:

أولا- كلّ ما بدأ من حراك سياسي عربي وإقليمي ودولي بعد مرور فترة زمنية طويلة نسبيا، كان من إنجازات الثورة السلمية البطولية الشعبية في سورية نفسها.. وكل إنجاز حقيقي مستقبلي لا يمكن تحقيقه إلا عبر مواصلة هذه الثورة، رغم الألم الكبير الذي تنطوي عليه كلمة "مواصلة" عندما نستحضر ما تعنيه على أرض الواقع.

ثانيا- كلّ خطوة تخطوها الثورة، أي الفعاليات الميدانية في سورية، نحو إيجاد كيان متماسك، لا تهدّده انشقاقات وخلافات بين المخلصين على التفاصيل، لتصدر عنه رؤية سياسية مستقبلية لمسار المرحلة الانتقالية وما يجب أن تسفر عنه وفق إرادة الشعب في سورية.. هي خطوة في اتجاه يحقق عدة أهداف في وقت واحد:

1- تضييق مجال الحركة على من ينطلق في التحرك السياسي بأساليب تقليدية تعود إلى "عصر ما قبل الثورة"، ولا تخلو من ظواهر مرضية، أهمها: "الأنانية السياسية.. والتشرذم السياسي.. والاستعداد للمساومة على حلول وسطية".

وتضييق مجال الحركة يعني تصعيد ضغوط الثورة في اتجاه يُرجى أن يدفع إلى التخلّص من هذه المظاهر المرضية تحديدا.. فآنذاك فقط يمكن أن تتلاقى قوى الثورة والقوى السياسية التقليدية على قواسم مشتركة.

2- تضييق مجال الحركة على القوى الدولية والإقليمية، عندما تدرك أنّه لا يوجد بديل عن التعامل مع الثورة نفسها، وليس مع أيّ جهة من الجهات، الأقرب إلى تلك القوى الدولية والإقليمية من حيث "القوالب السياسية" التقليدية للتفكير والممارسة، حتى وإن تباينت بعض الأهداف والوسائل..

ويعني ذلك تقليص مفعول ما يجري حاليا، ومحوره أن تكون الأهداف المختلف عليها مادة "مفاوضات ومساومات"، مقابل استحالة التأثير على أهداف الثورة الشعبية عبر مفاوضات ومساومات.

3- كل رؤية سياسية تطرحها الثورة طرحا جادّا موضوعيا متوازنا مقنعا بصياغة واضحة قاطعة، من شأنها أن ترثّر إيجابيا على القوى الشعبية في الداخل، المترّددة عن المشاركة، وعلى الفئات الشعبية التي تتعرّض لحملات التشكيك في الثورة وحملات التضليل بشأن ما ستتعرّض إليه عندما تحقق الثورة انتصارها الحاسم الأول بإسقاط النظام.

ويعني هذا وجوب بذل الجهود الهادفة والسريعة لطرح الرؤية السياسة المتكاملة، للثورة ومسارها وأهدافها، من داخل نطاق فعالياتها الميدانية.

ثالثا: إفلاس النظام الاستبدادي القمعي الفاسد، سياسيا على الصعيدين الداخلي والخارجي، وإفلاسه من حيث ما يعتمد عليه من ثروات الشعب المنهوبة لتمويل حربه الشاملة ضدّ الشعب الثائر، هو الإفلاس الذي يعبّر عن نفسه الآن من خلال أمرين (1) سقوط جميع الأقنعة والألبسة التنكرية عبر بضعة عقود وظهوره عريانا: عصابات مسلّحة تمارس القتل فحسب.. ويتبرّأ منها تدريجيا حلفاؤها الأقدمون وخصومها المساومون على بقائها (2) تحوّل الحالات الانفرادية لما يوصف بالانشقاقات، أي التخلص من وصمة الانتساب إلى طرف إجرامي، إلى وقائع تتكرّر يوميا، ويتنامى تأثيرها ميدانيا بالتدريج، ومع الحرص على حسن التخطيط والتنفيذ يمكن أن يكون لها مفعول بالغ التأثير.

والحصيلة: ليس صحيحا أنّه لا بديل عن التدخل العسكري الخارجي، والأهم من ذلك: ليس صحيحا أن مثل ذلك التدخل يوصل الثورة الشعبية البطولية في سورية إلى أهدافها الجليلة المشروعة دون نقصان خطير.

ويبقى القول ختاما:


الصحيح في سائر الأحوال أنّ تأكيد هذا القلم لضرورة مواصلة الثورة الشعبية اعتمادا على الشعب نفسه، يقترن بأشدّ درجات الإحساس بالألم، لا سيما عندما يدرك صاحب القلم والرأي في ذلك، أنه يسكب بعض المداد، ولا يستطيع من موقعه أن يكون مع مَن يسكبون دماءهم من أجل سورية وتحرّرها ومستقبلها، فلا يملك أكثر من الانحناء ألما والانحناء إجلالا وإكبارا لشعب سورية وشهدائه وجرحاه وسائر أبطاله رجالا ونساء، شيبا وشبّانا، أطفالا وشيوخا.

نبيل شبيب

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
 
من التداعيات السياسية لتدخل عسكري أجنبي في سورية .. ومؤشرات انتصار الثورة الشعبية دون تدخل عسكري؟..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: نافذة على سوريا-
انتقل الى: