منتديات الصمود الحر الشريف
زيارتكم تسرنا * ومشاركتكم لنا بالتسجيل والمساهمة في منتدياتنا تسعدنا * حللتم أهلا ونزلتم سهلا في منتدياتكم الصامدة الحرة الشريفة

منتديات الصمود الحر الشريف

هذه المنتديات تجمع الشرفاء والشريفات الذين يناضلون من أجل القضايا العادلة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره بالوسائل التعبيرية الشريفة والشرعية - لا تتحمل إدارة المنتديات مسؤولية ما ينشر فيها مما لا يعبر عن رأيها بالضرورة
 
الرئيسيةجديد اليوم*س .و .جبحـثالتسجيلدخول

وضع الأمريكان دستور العراق ........................... وضع الروس الآن دستور سوريا ..................... ربما هذا يعني أن سوريا من نصيب روسيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد .............. لقد بدأ العد العكسي لزوال الدول العربية نهائيا من خريطة العالم

شاطر | 
 

 دمشق : هل بدأ العد التنازلي لسقوط نظام الشبيحة ؟! القرادحة يحزمون حقائبهم ..ويبيعون مناهبهم...!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5611
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
الموقع : http://elsoumoudelcharif.mescops.com

مُساهمةموضوع: دمشق : هل بدأ العد التنازلي لسقوط نظام الشبيحة ؟! القرادحة يحزمون حقائبهم ..ويبيعون مناهبهم...!   السبت أكتوبر 15, 2011 11:20 am


دمشق : هل بدأ العد التنازلي لسقوط نظام الشبيحة ؟!


القرادحة يحزمون حقائبهم ..ويبيعون مناهبهم...!


- عبدالله خليل شبيب -

يزداد الوضع في سوريا تعقيدا وحرجا يوما بعد يوم ..فلا الشعب يتراجع عن ثورته بالرغم من تقديم آلاف الشهداء ..وأضعافهم من المغدورين تحت التعذيب الوحشي ..وعشرات الآلاف من الجرحى والمعاقين .. والمهجرين ومئات الآلاف من المعتقلين ,.. الذين حالهم كما يقال ( الداخل مفقود ..والخارج مولود) ! في ظل تحكم عصابة حاقدة فقدت كل معاني الإنسانية والشرف والأخلاق والقيم ..وانحطت لدرك دون منزلة الوحوش والدواب ..( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ؟! ..إن هم إلا كالأنعام ..بل هم أضل سبيلا ) صدق الله ..وكذبت آلهتهم الكاذبة المفترية المفتراة!

ما الذي يؤخر الحسم ؟:

فمنذ سما أول شهيد ..والثورة يزداد أوارها ..حتى تبلغ إلى قصور الظالمين المفترين نارها .. فتأكلهم وما اقترفوا .. ..فبعد استشهاد من استشهد .. يقول لسان حال الآخرين .. لسنا خيرا من الشهداء – ولا أقل منهم شوقا للجنة وحرصا عليها ! - .. بل نتشرف بطلب اللحاق بهم في الجنة ..ما دمنا نطلب حقا وندافع عن حق ونواجه ظلما وباطلا وكفرا بواحا واستهتارا بكل القيم !

ومن ناحية أخرى ..فإن الموت خير ألف مرة من تلك الحياة الدنيئة التي فرضها القرادحة والعبثيون على شعب سوريا الأشم ..الذي اعتاد على الحرية والإباء حتى سرقتهما منه عصابة القرادحة الطائفيين ..

..كما أن الجميع يشعرون أن لا رجعة ..فلو تراجع الشعب عن ثورته فسوف يزداد النظام إجراما ,.,.وسينكل بالناس أكثر ..وسيفقدون أضعاف ما يقدمون فيما لو مضوا في ثورتهم حتى النصر ... ودائما يخسر المنهزم .؟.. أكثر بكثير مما لو بقي ثابتا حتى النصر أو الشهادة ..

.. أما الأشرار القمعيون من سدنة النظام الفاسد البائد ..فلا يرضون بأي تنازل أو إنصاف فقد ظنوا أن القمع والقتل والقسوة المفرطة ستخيف الناس ..وتورطوا في القتل والدماء أكثر وعلى المستوى الجماعي والعلني ..وقتل متظاهرين سلميين يلوحون بالورود والأعلام والأغصان ..ثم وجدوا أنفسهم في بحر من الدماء والثارات.. واعتادوا على القتل والإجرام والتشبيح..فصعَّدوا فيها واستمرأوها....! وهم يعلكمون يقينا ما مصيرهم الأسود ..بعد كل تلك الجرائم التي لا بد من معاقبة مرتكبيها ..واسترداد كل ما سرقوا من المواطنين – جملة وتفصيلا – أفرادا أو مؤسسات أو مال دولة أو غيره !!

ويبدو أن الأمور قد أفلتت من يد الرئيس بشار ..وأصبح بلا قرار .. فكلما وعد بإصلاحات – تحت ضغط ما – صعّدت عصاباته – بقيادة أخيه الشبيح المجرم ماهر ..من قتل الناس وتحديهم.. وترجمت الوعود بمزيد من العنف والإجرام فأظهرت كذب الرئيس وتهافت وعوده ..!

- وكما قلنا منذ البداية لقد حاول التشبيحيون القرداحيون من أول الأمر وراهنوا على استدراج ثلاثة أمور : التدخل الخارجي ، والحرب الطائفية ، واستخدام الثوار للسلاح .. وكادوا أن ينجحوا في بعض ذلك .. وحصلت استثناءات ..ولكن الطابع العام للثورة بقي كما هو – بالرغم من افتراءات الإعلام والأبواق المأجورة ..وليس هنالك إلا الجيش السوري – حيث صحت ضمائر بعضهم ..ورفض ذبح شعبه وانحاز له ..وأراد أن ينقذ شرفه العسكري الذي لوثه باعة الجولان ..واستطاعوا أن يحرفوا الجيش عن معركته الواجبة ..وأن يستعملوا السلاح ضد الوطن والمواطن بدلا من استعماله ضد العدو ..!

- ..هذا مع أن الله أذن للمظلومين المعتدَى عليهم بالدفاع عن أنفسهم ( أُذِن للذين يقاتَلون بأنهم ظُلِموا ..وإن الله على نصرهم لقدير )

- أما الطائفة العلوية - فبالرغم من أن أبناءها هم الوقود الأكبر لقوى القتل والقمع والهتك والفتك ..لكنها – في عمومها ظلت مترددة متحفظة ..وكلما اتضحت الصورة .. وتأكدت نهاية النظام ..واستحالة إصلاحه أو صلاحه ..أو استمراره بالرغم من كل ذلك الكم الهائل من الجرائم وتراكم الثارات ..بدا تحفظ الطائفة أكثر ..ويميل معظم عقلائها ..إلى عدم وضع رقابهم تحت طائلة حماقات القرادحة ..وألا يضيعوا مستقبلهم وعلاقاتهم الأخوية مع مواطنيهم .. في سبيل شهوة فرد أو عائلة ..أو استجابة لمؤامرة أو مناورة ..ويوما بعد يوم ينجلي الموقف .. وسيتضح وقوف معظم النصيرية مع الشعب والثورة ..بالرغم من أن نظام القرادحة وحزب العبث .. يحاول أن يجرهم للانتحار معه ..!

- ..ولا شك أن أمل [ العائلة الأسدية الحاكمة وتوابعها ] كان في أنه يركن إلى عدد هائل من المدد من طائفة كبيرة ..لها امتداداتها المذهبية في الجبل وفي الجوار ..ومساندون آخرون من روافض إيران وحزب الله ..وأمثالهم في الخليج والجزيرة .. مع أن مواقف إيران وحزب الله بدأ يشوبها بعض التحفظ – بعد افتضاح أمر دعمهم للقمع والقتل ..وخسارتهم االباهظة لسمعتهم االتي كانت رفيعة عند كثير من العرب والمسلين !

- ..وكأنهم أحسوا أنهم تسرعوا وتورطوا في تأييدهم للقتل والقتلة !

- ..أماالتدخل الخارجي ..فيصطدم أولا بالرفض الشعبي الكامل ..وإن كان هناك من يؤيد حظر الطيران ..لحماية الجيش الحر من قصف الطائرات التي اقتصرت على الطياريين العلويين الملتزمين المعبأين حقدا وغدرا !..وكذلك معظم الأسلحة الثقيلة .. مما يعني إبادة الجيش الحر ..ومعظم المواطنين الثائرين ..وهذا أمر يحتاج إلى تفكير وتدبير ..ويختار أهون الشرين ..ولكن لا تدخل مباشراً ..!

- ..ويتردد ما يسمونه المجتمع الدولي في التدخل لأسباب ..منها : أن ميول الرسميين في معظم الدول الغربية وتوابعها .. مع النظام الذي صنعوه بأيديهم – هم والصهاينة - ثم عدم الاستعجال ..حيث لا نفط يمكن أن ينهب مقابل فواتيرالتدخل – كما في العراق أو ليبيا ! ..وثالثا ..خشية من المجهول ..بل ربما يبدو معلوما عندهم ..وهو حكم وطني يكون فيه للإسلام صوت مسموع – على الأقل مما يضيق فرص الحفاظ على اطمئنان محتلي الجولان –على الأقل – لاحتلالهم ...الذي يعتبر ضد الشرعية الدولية مما يعطي لسوريا الحق باتخاذ ما ترى وتستطيع من الإجراءات ..لتطبيق قرارات الشرعية الدولية بالانسحاب اليهودي من الجولان ..الذي ضموه لما يسمى [ بإسرائيل ] ..وهذا من الأمورالتي لا تروق أبدا لمعسكر المعتدين ..كيف وكل مواطن سوري ..يعتبر فلسطين وقضيتها أمانة في عنقه ..عليه العمل على استردادها كاملة – طال الزمن أو قصر ..

- وكيف ودوائر المتآمرين في الغرب والشرق ..من أعداء الأمة – وخصوصا اليهود الذين قالوا إن القنبلة الذرية أقل خطرا من الإخوان المسلمين !-..ترتعد فرائصهم لمجرد احتمال مواجهة حكم إسلامي نظيف ..حر لا يستطيعون حَرفه ولا شراءه ولا إخضاعه..ولا التحايل عليه ولذا هم له بالمرصاد ..ويسلطون عليه وعلى دعاته كل كلابهم المتنوعة المتناثرة!

- وما نظن الإخوان – أو أية حركة إسلامية مخلصة بذلك الغباء بحيث ترضى أن ترث وحدها ...أمثال تلك الأوضاع المهترئة المثقلة بالمشاكل والفساد والديون ..وغير ذلك ..مما يتطلب إصلاحه سنين وجهودا جبارة مخلصة ..إذا اتيحت ..ويتعاون فيها كل المخلصين – ومنهم الإسلاميون ..حتى لا تُجَيَّر أوضاع فاسدة باسمهم..ويقال – كما قيل عن غيرهم – هاهم الإسلاميون قد فشلوا ..وإذن فالإسلام لا يصلح ...إلخّ!!

-..ومما زاد القرادحة صلفا ..ويسهم في تطويل المعركة ..الموقف الشاذ لروسيا والصين حيث رفعت االفيتو ضد القرارات الدولية لتخفيف الذبح على الشعب السوري !..مما أثار غضب الشعب المظلوم وأنصاره من العرب والمسلمين وسخطهم واستهجان معظمهم .. ومما دل بوضوح ..على دعم ومشاركة الدولتين الشموليتين لسياسة قتل الشعب السوري ..حيث أن حكامهما يفكرون ويتصرفون [ بعقلية القطيع ] ويعاملون شعوبهم على أنهم أشياء كالأرقام..وكأنهم ليسوا بشرا ولقد وضحنا ذلك من قبل وألقينا بعض الضوء على رخْص إنسانهم ومهانة مواطنهم !

- ..ولا يستبعد أن يكون[ ذلك الفيتو] دوراً اتفق عليه ليرفعوا الحرج عن الآخرين الذين يدّعون مناصرة الشعب السوري – مداراة لشعوبهم..ودعاواهم الإنسانية المعلنة - .ولكن [ وضعوا المانع في ظهر الروس والصينيين] واتفق على ذلك ..لأن الجميع يتمنى إبادة الشعب السوري وبقاءه مستعبدا لنظام مضمون معروف مجرب في الإذعان وحماية اليهود ..وأنه لا يرد يد لامس ..ولا عدوان معتد ..وقدأثبت التزامه بعدم استخدام السلاح المستورد ضد اليهود كما تقتضي شروط الشراء ..وأنه استخدمه ضد شعبه .. كما يشتهي البائعون..أيًّا كانوا !!



- هذه بعض الأسباب التي تزيد تعقيد الموقف ..وتطيل أمد المعركة التي سبق أن قدر لها بعض الخبراء ما بين الشهرين إلى الثلاثة ! معتبرا أن الحكام بشر عاديون يحسون ويفهمون!..ولم يدر بخلده أنهم يراهنون على دعم طائفة تعد بالملايين داخل سوريا وخارجها ويعملون على توريطها في حرب إبادة ومصير حفاظا على كراسهيم ومكاسبهم ومناهبهم وعمالتهم!..وأنهم على استعداد تام لإبادة الشعب السوري كله ..على أن يتنازلوا عن مكاسبهم المادية والسياسية ..وأن وراءهم مشتري الجولان ..والمطمئنين إلى [ حكمة الأسديين وتأدبهم] في الحفاظ على هدوء الحدود ..والالتزام بعدم توجيه السلاح إلى اليهود ..فهذا شرط معهود ..سريا كان أو علنيا ..شرقيا كان السلاح أم غربيا ..فكلهم يفضلون اليهود ودولتهم على جميع شعوب ودول العرب والمسلمين !!!.. بل إن القرادحة مستعدون لسحق وتمزيق كل من يفكر في إقلاق راحة اليهود المحتلين للجولان وغيره ..كما فعلوا فعلا في وقائع ثابتة معلومة !!

- الإصلاح مستحيل ..والأسديون بدأوا بيع إمبراطوريتهم العقارية– حول العالم..![ على ذمة الديلي تلغراف البريطانية]:

- ..بقي أن نؤكد ..أن تباشير الفرج بادية..وأن النظام نفسه وأركانه بدأوا يقتنعون بأنهم زائلون ..وأنه حتى أصدقاؤهم وأنصارهم..من [ رافعي الفيتو] نصحوهم بالإصلاح المحسوس ..او الاستعداد للرحيل ..!

- .. وبما أن الإصلاح طريقه مسدود .. – فلا يقبل الشعب – بعد كل هذه الدماء والجرائم ..أي حل يُبقي أثرا للنظام المجرم ولأيٍ من أركانه أو توابعه !! – كما أن أي إصلاح كان .. لا يستطيعه الرئيس ولا من حوله..حيث يقف لهم [الشبيح الأكبر ماهر ومتطرفوه من عصابات القتلة الطائفيين ] بالمرصاد ..ويمعنون في استخدام القوة- حتى آخر رصاصة وآخر نفس [ وربما آخر علوي وتشبيحي وعبثي مؤيد لهم ] ....لذا بدأ الكثيرون في محاولة الهرب ..وقد قيل من زمان أن بشارا أراد أن يلحق بابن خاله [ رامي مخلوف]– مبكرا - فكان له ماهر بالمرصاد..وأعاده - مرغما– من المطار !!

- ..ولكنهم هرَّبوا – وما زالوا يهَربون - ما استطاعوا من المال والبنين..وبدأوا إجراءات بيع ممتلكاتهم في الخارج لئلا يحجز عليها صاحبها الذي انتُهِبَتْ منه ( الشعب السوري ) !

- .. ونورد فيما يلي تقريرا لصحيفة [ ديلي تلغراف ] الإمبريالية ! حول الموضوع – والذي نشرته في عددها يوم الجمعة -9/10 تشرين أول سنة 2011..وللأسف فالقوم يطلعون على خفايا قومنا قبلنا وأكثر منا ..



( بدأ أفراد من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد في بيع إمبراطوريتهم العقارية الموجودة حول العالم والتي تقدر بملايين الجنيهات الإسترلينية وأبرزها مجموعة من المنازل يملكونها في لندن لتحويلها إلى نقد )
وأشارت الصحيفة إلى أن تصرف عائلة الأسد في جميع ممتلكاتهم العقارية في الخارج يأتي تحسباً لإجبار النظام على التخلي عن إدارة البلاد في أي وقت.
وتستأنف [ ديلي تلغراف ] تقريرها قائلة :
( ولايزال بشار الأسد يواصل حملة البطش التي تقوم بها قواته ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية في البلاد، والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 2900 قتيل، بحسب ما أعلنه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان أمس الخميس.(

وقال تقرير الصحيفة البريطانية : (إن العقارات المعروضة للبيع تشمل منزلاً في منطقة مايفير الراقية في لندن يقدر بـ10 ملايين جنيه إسترليني قام بشرائه رفعت الأسد المعروف بلقب "جزار حماة" بسبب دوره في قتل 40 ألف سوري من سكان المدينة قبل نحو 30 عاماً.

ويلاحظ مراقبون أن رفعت الأسد، عمّ الرئيس بشار الأسد، الذي اختصم مع النظام منذ سنوات يشارك في عملية بيع جميع ممتلكاته في أمريكا ولندن وفرنسا وإسبانيا تحسباً للملاحقات القضائية وعمليات المصادرة التي قد تطاوله هو أيضاً في حال سقوط النظام.

وكانت ممتلكات في لندن تعود الى الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي والرئيس المصري السابق حسني مبارك والرئيس التونسي المعزول زين العابدين بن علي تعرضت للمصادرة بعد سقوطهم...)

اتهى تقرير الديلي تلغراف – بإيجاز..

وكأن القوم يظنون أنفسهم [أشطر ].. ولكنهم لن ينجو من العقاب ..فإن قُدِّر لبعضهم النجاة من عقاب الدنيا ..فأين يهرب من عقاب الله ؟ .. ولوكان مؤمنا بالله أصلا ما ارتكب كل هذه الجرائم والسرقات والتجاوزات ..

ونذكرهم بقول الشاعر العلوي الفذ ( بدوي الجبل ) لأمثالهم ..بل لهم تخصيصا :

واتقوا ساعة الحساب إذا دقَّــــــت فيوم الحساب يوم عسيرُ

والسؤال الآن لعباقرة المدافعين عنهم من أدعياء [ الوطنجية والتحررية – قابضين أو غير قابضين )..:

من أين لهؤلاء الصامدين المتصدين المتجردين الشرفاء (!!) كل هذه الأموال والأطيان والممتلكات..وقد كان جدهم [ ..أبو حافظ - سليمان النعجة ..أو الجحش – على اختلاف النسابين!– والذي سماه الفرنسيون الأسد تقديرا لجهوده التجسسية ضد الوطن ]..كان يستجدي الضباط والجنود الفرنسيين ويتجسس لهم على الثوار الوطنيين السوريين ..مقابل دريهمات ..أو فرنكات !

.. قد نضطر لاستعمال هذا التقرير – السابق – في موضوع لاحق – إن شاء الله - .ونورد فيه المزيد من الفضائح [ والسرقات الوطنية والصمودية ..إلخ] التي اقترفها القرادحة وحواشيهم من العبثيين وغيرهم من المنتفعين والمشاركين في جرائم القمع والنهب ..على حد سواء ..!

ليعرف الناس من هم هؤلاء الذين يسومون أحرار سوريا أشد العذاب ..ولا يبقى عذر لمنافق يدافع عن باطلهم وجرائمهم ..إلا أن يكون شريكا لهم ..أو ملأوا جوفه بفتاتهم من بعض مانهبوا من سوريا وشعبها ..حتى أفقروها وأفقروهم ..!

ولكن لا بد أن ترجع أموال الشعب إليه عاجلا أو آجلا ..حتى ما أخذوا من هبات – مقابل جرائمهم - من أعداء آخرين للإسلام والإسلاميين ..مهما كانوا باطنيين ..أو مبطنين .. ظاهرين أو مستترين !!!

..والويل لجميع المتآمرين والجناة ..من التاريخ الذي لا يرحم ..

ومن عقاب الله الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ..ووجدوا ما عملوا حاضرا ..! ولا يظلم ربك أحدا..



]
عبدالله شبيب


Iman Hammoudeh imanpaleng@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsoumoudelcharif.mescops.com
 
دمشق : هل بدأ العد التنازلي لسقوط نظام الشبيحة ؟! القرادحة يحزمون حقائبهم ..ويبيعون مناهبهم...!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الصمود الحر الشريف :: Votre 1ère catégorie :: نافذة على سوريا-
انتقل الى: